دمشق والإشارات الإيرانية: احتمال تسوية كبرى؟

صحيفة السفير اللبنانية تنقل عن مسؤولين سوريين أن المنطقة ستكون على مشارف تسوية كبيرة إذا صدقت النيات لاسيما الأميركية ومعلومات للصحيفة أن مؤتمر جنيف-2 سيعقد بالتزامن مع عيد الأضحى إذا حدث تقدم في المفاوضات الروسية الأميركية.

التسوية المنتظرة قبيل انعقاد جنيف2
التسوية المنتظرة قبيل انعقاد جنيف2

نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن مسؤولين في دمشق أن "المنطقة يمكن أن تكون على مشارف تسوية كبرى، إذا صدقت النيّات، لا سيما الأميركية".

وأضافت الصحيفة أنه وفقاً لمصدر سوري بارز، فإن "كل المواضيع المتعلقة بالشرق الأوسط، ستكون على أجندة الوزيرين الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري، خلال اجتماعهما المقبل في نيويورك".

ولفتت الصحيفة أن مراقبين في دمشق يرغبون في قراءة خطوات الرئيس الإيراني "الحارة" إزاء واشنطن والرياض، باعتبارها تشكل "مدخلا لتسويات أوسع لقضايا متشابكة بعضها ببعض".

ونقلت الصحيفة عن المصدر السوري نفسه أن "الأطراف التي ستجتمع في جنيف2 ستشكل طرفي الأزمة السورية، وأزمات أخرى في الشرق الأوسط بينها ملف النووي الإيراني".

وتشير معلومات الصحيفة في ما يتعلق بـ"جنيف 2" إلى أن موعده قد يكون متزامناً مع عيد الأضحى المقبل، بعد أسابيع إن تمكن الطرفان الأميركي والروسي من تحقيق التقدم المنشود في محادثاتهما المقبلة، بما "يرغم حلفاءهما على الحضور إلى طاولة الحوار".