عملية واسعة للأمن المصري في كرداسة

قوات الأمن المصرية تقوم بعملية في منطقة كرداسة في الجيزة، بهدف القاء القبض على متّهمين بقتل 11 عنصرا من رجال الأمن الشهر الماضي، بالتزامن مع الإعلان عن تفكيك 11 قنبلة ومصادرة بنادق وقواذف وتوقيف مطلوبين.

القوى الأمنية المصرية تحاول القبض على متهمين بقتل 11 عنصر أمن منذ شهر
القوى الأمنية المصرية تحاول القبض على متهمين بقتل 11 عنصر أمن منذ شهر

اصدرت وزراة الداخلية المصرية بياناً أعلنت فيه عن " القبض على 57 مطلوباً في مدينة كرداسة متهمين باقتحام مركز شرطة المدينة وقتل ضباط وأفراد المركز وبحوزتهم كمية من الأسلحة الآلية والخرطوش والقنابل اليدوية"، ونجم عن المواجهات مع المطلوبين إصابة خمسة ضباط وأربعة مجندين، بحسب بيان الداخلية.

وأفاد مراسل الميادين أنّ قوّات الأمن المصرية بدأت منذ صباح الخميس بعملية أمنية سيطرت خلالها على منطقة ناهيا في كرداسة بمحافظة الجيزة، وقامت باعتقال عدد من المطلوبين بينهم بلال عبد الناصرعمران أحد العناصر المتهمة بالمشاركة فى أحداث مذبحة قسم شرطة كرداسة في الجيزة، وأوقفت أيضاً المتهم بقتل اللواء محمد جبر مأمور شرطة كرداسة.

وأشار مراسل الميادين نقلاً عن مصدر أمنيّ مصري أن قوات الأمن فككّت 11 قنبلة معدّة للتفجير وضبطت 14 بندقية و 3 قواذف "آر بي جي" في كرداسة، فيما سجل مقتل اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة، متأثراً بجراحه خلال الإشتباكات.

 وقالت وكالة "رويترز" إن قوات الأمن المصرية يدعمها الجيش اقتحمت صباح الخميس مدينة يسيطر عليها مسلّحون غربي القاهرة، وقال التلفزيون الرسمي إن ضابط شرطة برتبة لواء قتل بالرصاص وسط تبادل لإطلاق النار وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضاف التلفزيون أن اقتحام كرداسة يستهدف إلقاء القبض على متهمين بقتل 11 من رجال الشرطة بالمدينة في آب/ أغسطس المنصرم بعد فضّ اعتصامين بالقاهرة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

ونقلت "رويترز" عن "وكالة أنباء الشرق الأوسط" المصرية قولها إن خبراء مفرقعات أبطلوا مفعول عبوتين ناسفتين، زرعتا على خط لمترو الأنفاق بالقاهرة الخميس مما أدى الى إغلاق بعض المحطات.

وقتل 11 من ضباط وأفراد الشرطة في هجوم على قسم الشرطة في كرداسة التي يسكنها نحو 120 ألف نسمة يوم فض الاعتصامين ومقتل مئات من المشاركين فيهما في 14 من آب/ أغسطس الماضي.

وعزلت قيادة الجيش مرسي الذي ينتمي لجماعة "الإخوان المسلمين" في الثالث من تموز/ يوليو بعد مظاهرات حاشدة طالبت بتنحيه.

وقالت جماعة الإخوان التي تنظّم احتجاجات منذ عزل مرسي إن إنهاء رئاسته التي استمرت عاماً "انقلاب عسكري".