عشرات القتلى في موجة هجمات دامية جديدة في العراق

موجة تفجيرات جديدة بسيارات مفخخة توقع عشرات القتلى من العراقيين في مناطق عدة مدن بينها العاصمة بغداد، ومدن الجنوب العراقي، ونجاة رئيس مجلس محافظة بغداد من محاولة اغتيال بانفجار إحدى هذه السيارات.

السيارات المفخخة بات مشهداً يومياً في العراق
السيارات المفخخة بات مشهداً يومياً في العراق

قتل ما لا يقل عن أربعين شخصاً وأصيب أكثر من مئة بجروحٍ في موجة هجمات بينها انفجار 14 سيارة مفخخة، استهدفت الأحد مناطق متفرقة في العراق في حين نجا رئيس مجلس محافظة بغداد من محاولة اغتيال بانفجار سيارة مفخخة.

وأوضحت مصادر أمنية وطبية أن الهجمات وبينها 14 سيارة مفخخة، استهدفت 11 منطقة في وسط العراق وجنوبه، قد اسفرت عن مقتل ثلاثين شخصاً على الأقل وإصابة اكثر من مئة آخرين بجروح.

وسجل اعنف هذه الهجمات في محافظة بابل وكبرى مدنها الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، حيث انفجرت أربع سيارات مفخخة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً، وإصابة اكثر من ثلاثين اخرين، وفقاً لمصادر امنية وطبية.

ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن وقوع الهجمات التي عادة ما يعلن تنظيم القاعدة تنفيذها رداً على مواقف الحكومة التي تتهم باستهداف السنة في البلاد.

وفي بغداد، نجا رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض من محاولة اغتيال بتفجير سيارة مفخخة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن "رئيس مجلس محافظة بغداد نجا من محاولة اغتيال اثر تفجير بسيارة مفخخة استهدف موكبه في شارع المغرب (شمال بغداد)".

وأعلن أن "الحادث أسفر عن مقتل شخصين أحدهما من حراسه الشخصيين، فيما أصيب اربعة آخرون".

والعضاض ينتمي الى قائمة "متحدون" التي يتزعمها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي.

وادت سلسلة تفجيرات بمحافظات البصرة وواسط وكربلاء وذي قار وجميعها في جنوب العراق، بالإضافة الى تفجير في ابو غريب ضواحي بغداد، وعند بعقوبة شمال ، الى مقتل 11 شخصاً بحسب مصادر امنية واخرى طبية.

وتتزامن الهجمات التي تشهدها مناطق متفرقة في العراق مع عمليات متواصلة تنفذها قوات الامن لملاحقة المسلحين خصوصاً حول بغداد.