كيف يتحول مشروع القرار إلى قرار في مجلس الأمن؟

ماذا إذا أرادت فرنسا أو أميركا مثلا طرح مشروع قرار ضد سورية ورفضت روسيا والصين؟ أسئلة كثيرة تطرح عن كيفية العمل في مجلس الأمن وطريقة التصويت.

تعد قرارات مجلس الأمن وبياناته الرئاسية ملزمة

بموجب ميثاق الأمم المتحدة تقع على عاتق مجلس الأمن الدولي المسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين عند تعرضهما للخطر. يتكون مجلس الأمن من 15 عضوا ينقسمون إلى خمسة أعضاء دائمين هم: الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة والصين وفرنسا يتمتعون بحق النقض الفيتو. وعشرة أعضاء ينتخبون بواسطة الجمعية العامة لمدة سنتين.

ولمجلس الأمن سلطة قانونية على حكومات الدول الأعضاء، لذلك تعد قراراته وبياناته الرئاسية ملزمة. وهو قادر على استخدام القوة إذا جرى تبني قرار بموجب الفصل السابع من الميثاق بحق الدول غير الملتزمة.

يجتمع مجلس الأمن في أي وقت بناء على طلب من أي دولة عضو في الأمم المتحدة أو بناء على طلب من الأمين العام أو الجمعية العامة، ويتولى رئيس المجلس الدعوة الى الانعقاد.

تقدم مشاريع القرارات الى مجلس الأمن  مكتوبة في العادة وتكون الأسبقية للاقتراحات الرئيسية ومشاريع القرارات بحسب ترتيب تقديمها.

مشروع القرار يجري التداول به قبل تقديمه وخاصة بين الدول الدائمة  العضوية، وإذا استخدمت أي دولة من الدول الدائمة العضوية حق النقض الفيتو يسقط مشروع القرار.

عدا ذلك يصدر القرار بأغلبية تسعة أصوات، وبموافقة الأعضاء الدائمين، او امتناعها عن التصويت. وفي حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن مشروع القرار أو تكرار الفيتو، يمكن أن تطلب دولة أو عدة دول إصدار قرار من الجمعية العامة.

هذه الجمعية تعقد دورات عادية مرة في السنة، لكن بحسب ميثاق الأمم المتحدة يمكن الدعوة الى دورات غير عادية بناء على طلب مجلس الأمن، أو أغلبية الدول الأعضاء، أو بناء على طلب دولة واحدة إذا وافقت أغلبية الأعضاء على ذلك. وفي هذه الجمعية، يجري التصويت بغالبية ثلثي الأعضاء الحاضرين والمصوتين. لكن قراراتها غير ملزمة.