القوات العراقية تفرض حظر التجول في الأنبار.. و"داعش" يسيطر على 15 قرية

السلطات العراقية تفرض حظر التجول في الأنبار حتى إشعار آخر بسبب التطورات الامنية. وكان تنظيم داعش سيطر على خمس عشرة قرية في الأنبار فيما سجلت اشتباكات في محيط سامراء.

مسلحو "داعش" يحاولون فك الحصار الذي فرضه الجيش العراقي على محاور مدينة الأنبار
في محافظة الأنبار، وتحديداً في ضواحي مدينة هيت التي تقع 70 كم غرب الرمادي،  وقعت  معارك طاحنة بين الجيش العراقي ومسلحي داعش. العملية الامنية انطلقت من منطقة الدولاب لاستعادة المدينة، وأدت إلى مقتل العشرات من عناصر الجيش العراقي. داعش قام بتفجير عدد من أبراج الاتصالات في الأنبار.

مسلحو "داعش" يحاولون فك الحصار الذي فرضه الجيش، وأبناء عشائر البوفهد والبونمر منذ نحو شهرعلى محاور المدينة لمنع خروجهم. العشائر اشتكت من ضعف الاسناد الجوي، واعتبرته سبباً في سقوط بعض المناطق بيد داعش خلال المعركة. إذ تمكن داعش من السيطرة على قريتين مهمتين قرب الدولاب في قضاء هيت.  

 تنظيم "داعش" سيطر على 15 قرية في محافظة الأنبار في نواحي الوفاء والمركاط مع سبع قرى تتبع حديثة والبغدادي غرب المحافظة.

وفي مدن القائم والرطبة أقصى غرب الأنبار، وفي قضاء راوة شمال غرب المحافظة شنّت طائرات واشنطن وحلفائها عدة غارات على مواقع لداعش.

 وفي شمال الرمادي، تدور اشتباكات عنيفة بين داعش من جهة، وعشائر البو جليب والبو سودة من جهة اخرى. الحكومة المحلية تطالب بغطاء جوي للسيطرة على جبهات المواجهة مع داعش، ولفك حصار قوة عسكرية محاصرة من قبل داعش في ناحية الوفاء التابعة للرمادي.

وبالقرب من سامراء، دارت مواجهات بين مسلحي التنظيم والقوات العراقية التي منعت تقدم داعش في بعض المناطق، بعد أن كان قد سيطرعليها قبل أيام. 

وفي صلاح الدين يسيطر داعش على المعتصم ويثرب و4 قرى تتبع الناحيتين، مع أجزاء من مكيشيفة بيد التنظيم، والمعارك حتى الآن لم تقدم سيطرة للأمن العراقي.