دبلوماسي أوروبي: لا حرب في لبنان

صحيفة "السفير" اللبنانية تنقل عن أوساط غربية أن الضربة الأميركية لسورية هي مسألة تحتاج لوقت وفق خطاب أوباما، وأن لبنان لا يقف على شفير الحرب الشاملة.

بين اللاقرار ...والضربة المتوقعة
بين اللاقرار ...والضربة المتوقعة

نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن أوساط دبلوماسية أوروبية قولها تعليقاً على تردد الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن الضربة على سورية بأن "قرار الحرب لا يؤخذ بلمح البصر".

الأوساط الأوروبية الرفيعة نفسها رفضت التحدث عن تراجع أوباما، لافتة إلى أن خطابه "كان واضحاً، وأن المسألة تحتاج إلى وقت".

وأضافت "السفير" نقلاً عن هذه الأوساط أيضاً أن "النقاشات في الإتحاد الأوروبي تتركز حول الحل السياسي وإمكانات الإجلاء إذا نشبت حرب"، مشيرة إلى أن "الاتحاد الأوروبي لا علاقة له بالتحضيرات العسكرية الجارية".

المصادر الأوروبية لفتت للصحيفة إلى أن "لبنان لا يقف على شفير الحرب الشاملة"، معتبرة أن "ثمة من سيخوض حرباً أهلية في لبنان، قد يواجه لبنان مخاطر أمنية أو تفجيرات إرهابية ولكن ليس حرباً"، على حد تعبير الأوساط نفسها.