تأجيل جلسة المفاوضات على خلفية العدوان على مخيم قلنديا

قوات الإحتلال تقتحم مخيم قلنديا مطلقة الرصاص الحي على المواطنين العزل والحصيلة ثلاثة شهداء وأكثر من عشرين جريحاً. وأنباء عن إلغاء الجلسة التي كانت مقررة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على خلفية هذا العدوان.

جنود الإحتلال أطلقوا الرصاص بشكل مباشر على فلسطينيين عزل

تقاطعت الأنباء الواردة من الأراضي الفلسطينية عند خبر إلغاء الجلسة التي كانت مقررة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في إطار المفاوضات على خلفية اعتداء قوات الإحتلال على الفلسطينيين في مخيم قلنديا ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص. وتوقعت مصادر مطلعة في حديث للميادين أن تلغي القيادة الفلسطينية اللقاء الذي كان مقرراً عقده في أريحا، فيما أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" خبر إلغاء هذا الإجتماع.

أما صحيفة "معاريف" فذكرت أن المبعوث الاميركي لعملية السلام مارتن أنديك توجه إلى رام الله لإقناع السلطة بعدم إلغاء الإجتماع المقرر في أريحا. 

وكان إستشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح ما لا يقل عن 20 آخرين ستة منهم إصاباتهم بليغة، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم قلنديا في الضفة الغربية. 

مدير مكتب الميادين في فلسطين المحتلة تحدث عن عدوان قوي وشديد جداً على مخيم قلنديا الواقع بين القدس ورام الله وتحديداً عند الحاجز. وفي التفاصيل أن "قوات المستعربين والكوماندوس الإسرائيلي ومن خلفها قوات جيش الإحتلال إقتحمت المخيم عند السادسة من صباح الإثنين لاعتقال الناشط الفتحاوي يوسف الخطيب (25 عاماً). فكان أن فوجئ التلاميذ الذين كانوا يستعدون للذهاب إلى مدارسهم بالهجوم عليهم. وحين هب الناس للدفاع عن الشاب المطلوب كانت النتيجة نيران حية على صدور وأجساد المواطنين العزل حيث استشهد الأسير المحرر روبين زايد (28 عاماً) ويونس جحجوح (19 عاماً)، وجهاد أصلان (20 عاماً)، فيما نقل الجرحى عن طريق الهلال الأحمر إلى مستشفيات رام الله". 

وبحسب المعلومات فإن القوات الخاصة كانت باللباس المدني وأطلقت ثلاث رصاصات على رأس أحد الذين استشهدوا بشكل مباشر ما يعني أن ما جرى هو عملية إعدام. 

أهالي مخيم قلنديا ورام الله وكل الضفة الغربية بدوا في حالة غضب شديد جداً لأن ما جرى هو عملية إعدام وليس مواجهات.

وكانت الرئاسة الفلسطينية دانت الهجوم فيما طالب وكيل وزارة الأسرى الفلسطينيين زياد أبو عين في حديث للميادين بأكثر من ذلك حيث دعا إلى ربط المفاوضات الدائرة مع إسرائيل بوقف عدوانها المتكرر وحملة اعتقالاتها.

من جهتها حركة حماس استنكرت الجريمة معتبرة أنها نتيجة طبيعية للمفاوضات داعية على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري إلى إطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية لحماية الشعب الفلسطيني.

ويعتبر اقتحام مخيم قلنديا ثاني عملية فاشلة بعد اقتحام مخيم جنين لاعتقال نشطاء في الجهاد الاسلامي بما يؤشر إلى وجود خلل لدى الإستخبارات الإسرائيلية التي تقوم بحملات دهم واعتقال فينتهي بها الأمر متورطة مع أطفال المدارس والمواطنين العزل بعد إطلاق الرصاص الحي عليهم.

اخترنا لك