إنفجاران يهزان طرابلس شمال لبنان ويوقعان شهداء وجرحى

سقوط عدد من الشهداء والجرحى جراء انفجارين ضربا مدينة طرابلس شمال لبنان، أحدهما وقع امام مسجد التقوى عقب انتهاء صلاة الجمعة.

من صور التفجيرين اللذين استهدفا طرابلس

إستشهد 30 لبنانياً وجرح آخرون في انفجارين متتاليين ضربا مدينة طرابلس شمال لبنان، بعد أيام من انفجار مماثل استهدف ضاحية بيروت الجنوبية وأوقع أكثر من 20 شهيداً.

وأفاد مراسل الميادين في طرابلس عن وقوع أكثر من 30 شهيداً في الإنفجارين، إضافة إلى عشرات الجرحى.

واستهدف الإنفجار الأول مسجد التقوى في حي الزاهرية، فيما وقع الإنفجار الثاني قرب السنترال في منطقة الميناء.

ردود الأفعال توالت بعد التفجيرين محذرةً من الفتنة، وداعيةً إلى الوحدة والإسراع في حل الأزمة السياسية وتشكيل حكومة وفاق وطني تجنب البلاد الدخول في اتون الصراع.

الرئيس اللبناني ميشال سليمان دان "لجوء المجرمين والإرهابيين إلى قتل المدنيين لأهداف وغايات إجرامية"، مضيفاً ان "مجزرة طرابلس لا تصب إلا في خانة إحداث الفتن والإضطرابات".

بدوره اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه أن "تفجيري طرابلس من فعل نفس اليد القاتلة التي فجّرت في الضاحية".

حزب الله من جانبه دان التفجيرين ورأى انهما "ترجمة للمخطط الإجرامي الهادف لزرع بذور الفتنة بين اللبنانيين"، وأنهما يأتيان "إستكمالاً لمشروع إدخال لبنان في الفوضى والدمار"، مناشداً "العقلاء أن يغلبوا لغة الوعي والعقل".

رئيس الحكومة السابق سعد الحريري قال إن "يد الفتنة استهدفت طرابلس"، وناشد "كل القيادات التمسك بالصبر والحكمة لمواجهة الجريمة".

من ناحيته، أكد النائب وليد جنبلاط أن "اسرائيل هي المستفيد الوحيد من الانقسام ويجب الخروج من الانغلاق"، معتبراً انه "يجب اعتبار ما حصل في طرابلس حافزاً للقاء الجميع"، ودعا إلى "تشكيل حكومة وفاق وطني لتحمي لبنان".

كما رأى رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في التفجيرين "استكمال للمخطط الجهنمي الرامي للفتنة".

من جهته دان مجلس الأمن الدولي تفجيري طرابلس.

وفي موازاة ذلك، أكدت القيادات الروحية الإسلامية والمسيحية على ضرورة التنبه إلى مخاطر الوقوع في الفتنة، ودعت هذه القيادات بمختلف مذاهبها إلى التمسك بالوحدة الوطنية لمواجهة يد الإجرام التي تمتد إلى لبنان.

اخترنا لك