مؤتمر في بيروت يناقش تداعيات النزوح السوري والعراقي

تداعيات النزوح السوري والعراقي إلى لبنان والأردن ودول أخرى تحضر في مؤتمر في العاصمة بيروت. المؤتمر الذي شارك فيه وزراء حاليون وسابقون من لبنان والأردن وشخصيات سياسية واجتماعية أكد ضرورة إعادة النازحين إلى المناطق الآمنة في سوريا، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار النزوح.

لبنان يرفض إقامة مخيمات للنازحين فيه كي لا يتحول النزوح إلى توطين مبطن
تداعيات النزوح السوري إلى لبنان والأردن "كارثية"... هي خلاصة مؤتمر عقد في بيروت لمناقشة أسباب وتداعيات هذا النزوح.

المؤتمرون حذروا من وقف الأمم المتحدة المساعدات الغذائية للنازحين.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية في لبنان رشيد درباس إن "نظام الغذاء العالمي توقف عن تغذية السورين"، لافتاً إلى أن "مليون ومئة الف سوري حالياً هم في لبنان لا يجدون غذاء". ورأى أن "لبنان يسير حثيثاً نحو حقيقة فاجعة".

الأردن يعاني أيضاً من تداعيات النزوح، ويكرر طلب المساعدات. وفي هذا الاطار، تحدث مروان المعشر وزير الخارجية الأردني السابق عن عدم قدرة لبنان والأردن على استيعاب أعداد النازحين التي تضاعفت في فترة وجيزة. ولفت إلى أن "هناك أمور لا تعالجها المساعدات مثل البنية التحتية، والعجز المائي"، مضيفاً أن "هناك أيضاً الهوية الوطنية، ومواضيع ديموغرافية بحاجة لمعالجة".

للنزوح تداعياته الاقتصادية على لبنان المتخم بالديون، والذي يعاني من أزمات مستمرة.

بدوره تحدث وزير المال اللبناني السابق دميانوس قصار عن المؤشرات السلبية للنزوح، من عدم الاستقرار، مشيراً إلى أن "الضغط الموجود من كافة المناطق يؤثر على العمالة اللبنانية، لافتاً إلى "التدفق اليومي للنازحين".   

اقتراحات لمواجهة أزمة النزوح، كان أبرزها الدفع في اتجاه الحل السلمي للأزمة السورية، وأيضاً اعادة النازحين إلى مناطق آمنة، مع الإستعانة بالأمم المتحدة إذا تطلب الأمر.

ومن أبرز مقررات المؤتمر، رفض إقامة المخيمات في لبنان كي لا يتحول النزوح إلى توطين مبطن.