سكان قطاع غزة يعانون من ظروف مناخية قاسية

تتضاعف معاناة سكان قطاع غزة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تمر على أصحاب المنازل المدمرة، مع تأخر الإعمار وضعف البنية التحتية في المناطق التي لم تتعرض للتدمير أيضاً.

الأمطار تسللت إلى المنازل المدمرة لتضاعف المعاناة مع توقف عجلة الإعمار
المصائب كأنها لا تأتي فرادى... أبو سالم حبيب لم يسعفه سطح منزله أو ما تبقى منه ويرد عنه برد الشتاء، ولا تساقط المطر، بعدما دمر على نحو جزئي خلال العدوان على غزة، فوجد نفسه في خظم معاناة جديدة. وتحدث أبو سالم عن معاناته بسبب الأمطار، التي تتساقط عليه بفعل التشقق في السقف. منزل آخر تداعت أركانه صبيحة هذا اليوم، بعدما تسللت مياه الأمطار إلى قواعده المدمرة، في مصير تنتظره مئات المنازل مع توقف عجلة الإعمار. توفيق حسنين، صاحب منزل سقط بفعل الأمطار، تحدث هو الآخر عن سماعه أصوات داخل المنزل قبل سقوطه وعدم إهتمام أحد بهم. يعاني الغزيون على نحو مضاعف مع بدء دخول فصل الشتاء، واستمرار تساقط المطر على نحو غزير. وبينما يشتكي أصحاب البيوت المهدمة من تأخر الإعمار، يعانون بسبب الأمطار التي بدأت تظهر مأساة أصحاب البيوت التي لم تدمر خلال العدوان، والتي أصبحت مهددةً بالغرق لعوامل كثيرة. نقص الإمكانات وضعف البنية التحتية، إضافةً إلى غياب الدعم الرسمي، وضعت جميعها سكان منطقة الشيخ رضوان في وسط غزة، في دائرة الخطر، بفعل ارتفاع منسوب المياه برغم الإجراءات الاحترازية. وفي هذا الاطار، تحدث مدير عام المياه والصرف الصحي في بلدية غزة سعد الدين الأطبش عن إجراءات البلدية للحد من ارتفاع منسوب المياه، وأسباب عرقلة عمل البلدية. ويبقى سكان القطاع يواجهون الكارثة تلو الأخرى، في ظل غياب حل واضح في الأفق لأزمات راكمها الاحتلال الاسرائيلي، وفاقمتها الطبيعة.

اخترنا لك