تسليح واشنطن للمعارضة السورية بعيد

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقول إن خطط إدارة أوباما لتسليح المعارضة السورية محدودة وأقلّ بكثير مما يذاع سرّاً وعلناً، وتنقل عن السفير الإسرائيلي في واشنطن قوله إن حالة التشرذم التي تعاني منها المعارضة السورية تعرقل التسليح.

"نيويورك تايمز" تعتبر أن الخطط الأميركية لتسليح المعارضة محدودة

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية: قبل شهر من الآن، وعدت الإدارة الأميركية بإرسال السلاح إلى المعارضة السورية، أملا في تغيير موازين القوى على الأرض. لكن تصريحات المسؤولين الغربيّين والعرب كلّها، تشير إلى أن خطط الإدارة في واشنطن محدودة وأقل بكثير ممّا أذاعته سراً وعلناً.

وفيما يقول كثير من المسؤولين إن خطط تدريب وتسليح المعارضة من قبل وكالة الإستخبارات المركزية لن تظهر نتائجها قبل أشهر، يعتقد آخرون أنّ حجم المساعدات التي ستقدّم، ستكفي فقط من أجل دفع النظام إلى طاولة المفاوضات.

من جهته، قال السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورين، "ما أكتشفه خلال محادثاتي مع صنّاع السياسة الأميركيين هو حديث بين أشباح، حيث أشباح أفغانستان والعراق تتنافس مع أشباح رواندا وكوسوفو". ما يعرقل عملية التسليح بشكل أساسي، هي حالة التشرذم التي تعاني منها المعارضة.

يضيف السفير، حتى"الجيش الحر" الذي سترسل إليه المساعدات، يتألّف من مئات الكتائب، العديد منها لا تقع تحت قيادة سليم إدريس المباشرة.

اخترنا لك