تسارنيف في مواجهة أهالي ضحايا "الماراثون"

الشاب الشيشاني الأصل جوهر تسارنيف المتهم باعتداءي "ماراثون" بوسطن يواجه اليوم وللمرة الأولى بعضاً من الضحايا، ويحاكم على ثلاثين تهمة موّجهة اليه وأهمها "استخدام سلاح دمار شامل".

المطلوب من تسارنيف الإجابة على السؤالين: "مذنب ؟ أوغير مذنب؟"

 يواجه جوهر تسارناييف المتهم بارتكاب اعتداءي بوسطن، الأربعاء بعض ضحايا الإعتداءين في جلسة يمثل فيها أمام القضاء الأميركي لأول مرة.

وصرّحت كريستينا دولوريو سترلينغ الناطقة باسم المدّعي لفرانس برس إن الشاب تسارنيف الشيشاني الأصل سيستمع خلال الجلسة إلى حوالي 30 تهمة موّجهة إليه و"سيتعّين عليه أن يجيب على سؤالين" مذنب؟ أو غير مذنب؟".

وأسفر التفجيران عن سقوط ثلاثة قتلى و264 جريحاً وحوّلا يوم الإحتفال إلى مذبحة، إذ أن 15 من الضحايا بترت إحدى ساقيهم على الأقل.

واتهم جوهر تسارناييف الذي حصل على الجنسية الأميركية السنة الماضية، بأنه أعدّ وفجّر مع شقيقه الأكبر تيمورلنك العبوتين اليدويّتي الصنع.
لكنه سيمثل وحده امام القاضية ماريان بولر، وكان تيمورلنك (26 سنة) وهو الأكثر تطرّفاً يؤثر كثيراً على شقيقه الأصغر وقد قتل خلال المواجهات مع الشرطة في 18 نيسان/ إبريل المنصرم.
وبعد مطاردة كبيرة اعتقل جوهر في اليوم التالي وكان مصابا بجروح خطيرة ومختبئاً في قارب مركون في حديقة في "واترتاون" في ضاحية بوسطن لكنه لم يكن مسلّحاً.
وحمّل جوهر مسؤولية القتلى الثلاثة وكذلك مقتل الشرطي شون كولير الذي أرداه الشقيقان في حرم جامعة معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا في أثناء فرارهما لسرقة سلاحه بحسب البيان الإتهامي.
وفاجأ توقيف جوهر تسارناييف حتى اقرب اصدقائه.
واعرب البعض ومن بينهم السلطات الروسية في السنوات الأخيرة عن قلقها من تشددّ شقيقه الأكبر لكن جوهر الذي نال الجنسية الأميركية في 2012 بدا مندمجاً في مجتمعه.
ومن التهم الثلاثين الموّجهة إليه منها "استخدام سلاح دمار شامل أدى إلى القتل" و"شنّ هجمات في مكان عام تسببّ بالقتل" و"حيازة سلاح ناري مرتبط بجريمة عنيفة" يعاقب 17 منها بالإعدام أو السجن مدى الحياة.
لكن محاكمته ما زالت بعيدة، ويعود قرار طلب حكم الإعدام بحقه إلى وزير العدل.
ومن النادر أنّ يصدر حكم الإعدام على المستوى الفدرالي والإعدامات أيضا نادرة. وينتظر حالياً ستون محكوماً فدرالياً اميركياً تنفيذ حكم الإعدام بحقهّم. ولم ينفّذ الحكم إلاّ بثلاثة منهم منذ 1988.

اخترنا لك