الجربا يطالب بهدنة في حمص خلال شهر رمضان

رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا يدعو إلى هدنة في حمص خلال شهر رمضان المبارك ويتحدث عن وصول أسلحة من السعودية.

الرئيس الجديد للائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا

أعلن الزعيم الجديد للائتلاف الوطني للمعارضة السورية أحمد الجربا أن المعارضة تعرض على الجيش هدنة لوقف القتال في شهر رمضان المبارك في مدينة حمص.

الجربا وفي حديث لوكالة رويترز قال إن المعارضة لن تذهب إلى مؤتمر جنيف المقترح ما لم يصبح موقفها العسكري قوياً، كذلك توقع أن تصل إلى المقاتلين قريباً أسلحةٌ متقدمة أمدتهم بها السعودية.

وكان انتخب الجربا قبل يومين رئيساً للائتلاف السوري المعارض خلفاً لجورج صبرا الذي كان يشغل منصب الرئيس بالوكالة عقب استقالة أحمد معاذ الخطيب. وشارك الجربا في تأسيس الائتلاف في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ودخله ممثلاً عن العشائر السورية. وهو عضو في اللجنة التي شكلها الائتلاف لزيارة عدد من الدول سعياً وراء دعم فعال وأسلحة نوعية تقدم للمقاتلين، ومنذ ذلك الحين، بات مسؤولاً عن ملف التسليح.

من جهة ثانية وفي جديد المواقف الأميركية حول الأزمة السورية صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي بأن بلاده تواجه معضلة في سورية قد يستغرق حلها عشر سنوات، مشيراً إلى أن للأمر علاقة بالصراع بين السنة والشيعة في المنطقة. 

ديمبسي قال إن القتال في سورية بدأ يتحول إلى مشكلة إقليمية مع تداعياته على دول الجوار، وخاصة لبنان والعراق.

أما بالنسبة إلى المواقف المؤيدة لتزويد المعارضة السورية بأسلحة نوعية فرأى الجنرال الأميركي أن الأمر لا يتعلق بمجرد وقف للصراع عبر تقديم أشكال الدعم الأميركي، بل يجب فهم الكيفية التي سيكون عليها السلام قبل البدء بالحرب.

الجيش السوري يواصل تقدمه في حي الخالدية في حمص

مراسل الميادين في سورية أفاد أن العملية العسكرية والأمنية في مدينة حمص دخلت يومها العاشر، وتستهدف بالدرجة الأولى حي الخالدية؛ حيث حقق الجيش السوري تقدماً ملحوظاً بوصوله إلى محيط مسجد خالد بن الوليد، حيث بات الجيش اليوم يطوّق هذا المسجد من الجنوب والشرق.

وبالتوازي مع عملية الخالدية هناك عملية أخرى يقودها الجيش من جهة جورة الشياح بهدف عزل المسجد عن محيطه تمهيداً للدخول إليه والسيطرة، فالمسجد هو نقطة إرتكاز للمعارضة المسلحة وهو مستودع للذخيرة والإمداد ومركز حيوي داخل الحي ويمد المسلحين في أحياء القرابيص والقصور بمختلف أنواع الإمداد.

أيضاً هناك عملية أخرى تهدف إلى تضييق الخناق على المسلحين داخل حمص القديمة، وهو حي قديم، وأبنيته متداخلة وضيقة، ما يصعب على الجيش إقتحامه كما ستأتي عملية الخالدية بعد عملية وادي السايح مباشرة لعزل حيي القرابيص والقصور وخلفهما، مما سيضيّق على المسلحين داخل حمص القديمة وبالتالي سيضطرهم إلى تسليم أنفسهم، بحسب مصادر عسكرية.

الجيش سيعلن منطقة الخالدية منطقة آمنة قريباً

اخترنا لك