نجاح الثورة المصرية أو فشلها بيد مرسي

صحيفة الغارديان البريطانية تولي اهتماماً كبيراً لتظاهرات 30 يونيو التي شهدتها مصر ضد الرئيس محمد مرسي، وتقول إن الثوار الذين أسقطوا مبارك لا زالوا يرفعون المطالب التي كانوا يرفعونها في بداية الثورة.

معارضون لمرسي أثناء التظاهرات

صحيفة الغارديان البريطانية: لا شك في أنّ استعداء الإخوان المسلمين لكثير من المصريين، جعل استمرار الرئيس المصري محمد مرسي أمراً أكثر صعوبة. فمصر اليوم تعاني من ظروف اقتصادية كارثية، سببها قلّة كفاءة المسؤولين. وما زال الثوار الذين أسقطوا الرئيس السابق حسني مبارك يرفعون المطالب التي كانوا يرفعونها في بداية الثورة، رغم أنّ كثيراً من هؤلاء دافعوا في البداية عن حق الإخوان المسلمين في المشاركة في الحياة السياسية.


لكن المسؤولية لا تلقى كلها على الإخوان. فهؤلاء يرون أنّ عرقلة جهود التغيير الديمقراطي في البلاد سببه "الدولة العميقة" وبقايا النظام السابق. وهم بلا شك، فشلوا في التعامل مع هذه التحديات. يبدو أن الثوريين مصممون على المضي قدما في مطالبهم. لكن مسار التحرك مرتبط بمرسي الذي بإمكانه أن يجعله أكثر سهولة أو أكثر صعوبة. كما أن في يده ضمان مستقبل للإخوان المسلمين في مصر حرّة أو غير حرة.

اخترنا لك