سيارات "الفورمولا" في عهدة القضاء والأزمة المالية تهدد الرياضة الميكانيكية الأولى!

كاترهام وماروسيا ضحيتا الأزمة المالية المستفحلة في الفورمولا وان هذا الموسم. للمرة الأولى منذ عام ألفين وخمسة، عدد الفرق المشاركة يتقلّص في بطولة العالم إلى تسعة. فرق يطيحها العجز المالي وأخرى جامحة منذ أربعة وستين عاماً.

أسهم الفورمولا 1 في تراجع جراء الأزمة الإقتصادية
لم تسلم فرق الفورمولا وان من الأزمة الإقتصادية التي تشهدها اوروبا منذ ست سنوات. رواسب الأزمة ضربت العديد من الشركات الصانعة، فحُجبت عنها المشاركة في بطولة العالم.مئة وعشون فريقاً صدحت محركاتهم على الحلبات طوال تاريخ البطولة، اليوم بات عددهم تسعة في ظاهرة غير صحية تهدد الرزنامة.سباق أميركا سيشهد غياب فرق طموحة دخلت المسار من الباب الواسع لتخرج منه منحنية الرأس من الباب الضيق.متذيلا الترتيب كاترهام وماروسيا، فريقان يافعان في عالم المحركات، الصانعين السويسري والروسي خضعا لحراسة قضائية، فابتعدا قصرياً عن أجواء المنافسات، وهما ينتظران تقديم عروض شرائية لبيع فريقيهما.وحده فيراري بقي بمنأى عن الأزمات، حافظ على اطلالته في البطولة منذ انطلاقتها عام خمسين.الإتحاد الدولي للسيارات أصدر تحذيرات ودعوات لوضع سقف للإنفاق. أزمة مادية بدأت تلوح في أفق ساوبر، بينما ينصب الإهتمام بشكل أكبر على الهندي فيغاي. مالك فورس إنديا تخلف عن سداد ديونه إلى أحد البنوك فبات ملاحقاً قضائيا.اما لوتوس فينتظر معجزة تخرجه من عنف زجاجة العجز المالي الذي يعصف بالصانع البريطاني.