راديكال: لماذا يدعم الغرب كوباني؟

صحيفة "زمان" تنقل عن مراقب تركي في واشنطن قوله إن أوباما وجه صفعة الى أردوغان، وصحيفة "راديكال" تتساءل لماذا يدعم الغرب كوباني؟، ورئيس الحكومة التركية ينتقد الغرب ويقول "أين كان ضميره عندما كانت حلب والرقة واللاذقية محاصرة وكان العرب والتركمان والأكراد والمسيحيون يقتلون؟".

راديكال: ظهرت عين العرب في نهاية مسار اسمه محاربة تنظيم اسمه "داعش"
راديكال: ظهرت عين العرب في نهاية مسار اسمه محاربة تنظيم اسمه "داعش"
نقلت صحيفة "زمان" عن مراقب تركي في واشنطن قوله إن "أوباما وجه صفعة الى أردوغان". وقالت الصحيفة إنه "برغم اعتراضات أنقرة فإن الولايات المتحدة أرسلت السلاح من الجو الى كوباني. إدارة أوباما اتخذت موقفاً جدياً ضد أنقرة. والرسالة مفادها "اصرخوا في أنقرة قدر ما تشاؤون. نحن نفعل ما نراه صحيحاً"".

وتابعت الصحيفة "هذه القضية التي كسرت اعتبار تركيا على الساحة الدولية هي آخر مثال على فشل السياسة الخارجية التركية. عندما اتصل أوباما هاتفياً بأردوغان لم يكن ليطلب موافقته بل ليبلغه الأمر. أما ما ذكره أردوغان من أنه هو الذي اقترح فتح ممر الى كوباني فمن قبيل التغطية على رضوخ أنقرة للموقف الأميركي".

أما صحيفة "راديكال" فتساءلت "لماذا يدعم الغرب كوباني؟"، وكتبت "من المعروف أن عدداً كبيراً من مقاتلي "حزب العمال الكردستاني" يقاتلون في عين العرب مع  رفاقهم في "حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي". وقالت الصحيفة إنه "ظهرت عين العرب في نهاية مسار اسمه محاربة تنظيم إسلامي متشدد اسمه "داعش" ما دفع الغرب في مواجهة "الإرهاب الإسلامي" الى احتضان عين العرب والأكراد لكونهم رمزاً لقوة علمانية تحارب التشدد الديني. ونسج هذا الغرب علاقات مع الاتحاد الديموقراطي وبصورة غير مباشرة مع حزب العمال وكثر الحديث في الإعلام الأميركي عن الأكراد كأمة بلا دولة".

ومضت الصحيفة بالقول "ساهم في دعم الغرب عين العرب التوتر بينه وبين سلطة أردوغان، لكن هل يفتح هذا التوتر على قطع الخيوط كلياً بين الغرب وأنقرة؟".

من جانبها، نقلت صحيفة "يني شفق" عن رئيس الحكومة التركية انتقاده الغرب متسائلاً أين كان ضميره عندما كانت حلب والرقة واللاذقية وحمص محاصرة وكان العرب والتركمان والأكراد والمسيحيون يقتلون. وتحت عنوان "قدر واحد لحلب وقهرمان ماراش"، كتبت الصحيفة "في لقاء مع فاعليات المجتمع المدني في قهرمان مراش انتقد رئيس الحكومة التركية أحمد داوود أوغلو الغرب متسائلاً أين كان ضميره عندما كانت حلب والرقة واللاذقية وحمص محاصرة وكان العرب والتركمان والأكراد والمسيحيون يقتلون، بل أين كان عندما كان حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي يطرد الأكراد أنفسهم من الحسكة الى تركيا. مشيراً إلى أن الغرب اكتشف من جديد الشعور الإنساني".

وتابعت "قال داوود أوغلو إن مصير حلب لا يمكن أن ينفصل عن مصير قهرمان مراش وهذه المنطقة يجب ان تتكامل بالطرق السلمية. مشيراً أيضاً إلى أن الشعوب في  آسيا وأوروبا والشرق لا تزال تنظر الى تركيا على انها "نور الأمل الوحيد"".