أهداف "التحالف" ضد "داعش" تقارب السخرية

الإنتقادات من داخل الولايات المتحدة وخارجها للتحالف ضد "داعش" مستمرة، أهداف التحالف توصف بأنها تقارب السخرية ويشكك سياسيون وعسكريون وخبراء استراتيجيون في إمكانية تحقيقها.

تتزايد الاصوات المشككة في استراتيجية التحالف ضد "داعش"
تتزايد الاصوات المشككة في استراتيجية تحالف واشنطن والدول الداعمة لها ضد "داعش" الانتقادات التي وجهتها دول رفضت الانضمام للتحالف بسبب اهدافه واساليبه انتقلت اليوم إلى الباحثين الأميركيين.

دراسة صدرت عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية رأت ان هذه الاستراتيجية موشكة على الانهيار بسبب ضبابية اهدافها في كل من سوريا و العراق، فتقويض الجسم العسكري لـ"داعش" هدف متواضع لعمليات قد تمتد لسنوات، وهو أمر حذّر منه عسكريون أميركيون ايضا.
معد الدراسة الخبير الاستراتيجي انثوني كوردسمان دعا إلى بلورة استراتيجية عالمية واضحة الاجراءات العملية وتوفير العناصر المادية والبشرية لتطبيقها، اذ طالب بتكثيف عديد المستشارين العسكريين والقوات البرية الاميركية  لدعم الغارات الجوية وهو شدد على اهمية الشراكة مع دول اسلامية ودول اخرى محورية في المنطقة لانجاح هذا التحالف.

اما عن ترك سوريا لتنزف بالتوازي مع تدريب عناصر مسلحة جديدة، فالأمر ورطة استراتيجية تعمق الورطة المستمرة منذ بدء الصراع في سوريا \بحسب كوردسمان، الرجل ليس وحيدا فيما يذهب إليه.

 مؤسسة "راند" للدراسات الاستراتيجية اصدرت بدورها دراسة تشير الى تضاعف عدد الجهاديين السلفيين خلال ثلاث سنوات هذه الدراسة تؤكد ان اغلب عمليات القاعدة وما يتبعها من تنظيمات متطرفة استهدفت المسلمين في الشرق الاوسط،  ما يدعو الى اعادة النظر في الاستراتيجية المتبعة حالياً، اذ ثبت بالتجربة  انها متواضعة وبطيئة ومقيدة على المستوى العسكري.