الإرهابيون خططوا لتفجيرات متتالية لإفساد الإنتخابات التونسية

صحيفة "الشروق" التونسية تتحدث إلى خبيرين في الجماعات الارهابية في محاولة لمعرفة امكانية تأثير الضربات الإرهابية في تونس على الاقبال على الانتخابات التشريعية، أم ستعتبر محفزاً لاختيار سياسيين أكفاء قادرين على التصدي للإرهاب والمصاعب التي تعيشها البلاد.

تسأل الصحيفة هل ستؤثر التفجيرات الإرهابية على العملية الانتخابية في تونس؟
تسأل الصحيفة هل ستؤثر التفجيرات الإرهابية على العملية الانتخابية في تونس؟
صحيفة "الشروق" التونسية: كيف ستؤثر الضربات الارهابية الاخيرة على اقبال التونسيين على الانتخابات التشريعية التي ستعيشها تونس الأحد؟ هل ستكون محفّزا لاختيار  سياسيين اكفاء قادرين على التصدي للارهاب والمصاعب التي تعيشها البلاد؟

 تحدثت الصحيفة إلى خبيرين في الجماعات الارهابية هما مازن الشريف وناجي جلول اللذين راهنا على وعي التونسيين بدقة المرحلة القادمة وضرورة اختيار الأشخاص الاكفاء لإنقاذ البلاد.

قال الشريف ان الارهاب الأسود كشف عن وجهه الحقيقي فهدفه هو تقويض الدولة وقتل كل مواطن تونسي قتلا اعتباطيا لإحلال الفوضى العامة ومنع الانتخابات التي اذا تمت ستهدد وجودهم اكثر في ظل نظام قار قادر على اتخاذ اجراءات صارمة والتصدي بقوة للارهاب لذلك لم يستثن الارهابيون حتى الأطفال الذين استعملوهم كدروع بشرية.
مخطط الرعب
وذهب الى ان مخطط هذه الجماعات كان يهدف الى القيام بضربات لادخال الرعب في قلوب التونسيين قبل يوم من الانتخابات تتبعها تفجيرات وسيارات مفخخة لعدد من مراكز الانتخابات في حال لم يرتدع التونسيون واقبلوا على الانتخابات وهو تكتيك اتبع في لبنان والعراق ويكفي القيام بدراسات مقارنة لفهم طرق تفكير هذه الجماعات. واضاف ان هذه الجماعات كانت تعتزم القيام بضربات متزامنة في نفس الوقت وهو ما تم القيام به في عدة عمليات على غرار بومباي وحدوث 40 عملية في اكثر من منطقة. واضاف ان من الطاف الله ان هذا السيناريو احبط بتفكيك هذه الخلايا المترابطة ببعضها.

من جهته، ذكر ناجي جلول ان التونسي لا يخاف، وهذا ما أثبتته التجارب وهو ما أكده استطلاع الرأي الأخير الذي اثبت ان نسبة المقاطعين للانتخابات تراجعت من 50 الى 30 بالمائة،
وتوقع أن يرتفع عدد الناخبين بسبب هذه الأحداث الاخيرة التي ستزيد من وعي المواطن بدقة المرحلة .واضاف أنه يمكن القول ان وزارة الداخلية نجحت في تونس في تفكيك الارهاب وسينجح التونسيون في اختيار الكفاءات القادرة على إنقاذ البلاد من مختلف المخاطر.