السيد نصر الله: سورية ظهر المقاومة ولن نسمح بكسره

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يعلن صراحة بأن الحزب لن يسمح بكسر سورية، ظهر المقاومة، ويتناول الأخطار الإسرائيلية على لبنان منتقداً تقاعس الدولة في الاستعداد لمواجهة احتمالات قيام إسرائيل بأي عدوان.

السيد نصر الله: قاتلنا في البوسنة والهرسك دفاعاً عن السنة

في الذكرى الثالثة عشر للتحرير ومن بلدة مشغرة في البقاع اللبناني، قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء السبت إن عيد تحرير البلاد من الاحتلال الاسرائيلي "تكتنفه مجموعة من التهديدات والأخطار أبرزها خطران هما اسرائيل والتحولات في سورية".

خطران دفعا بالسيد نصر الله الى الاعلان عن الهدف من مشاركة الحزب في المعركة ضد الجماعات المسلحة في سوريا، فقال إن الغاية من القتال هناك هي "تحصين المقاومة وحماية ظهرها وتحصين لبنان وحماية ظهره"، مشدداً ان "سورية هي ظهر المقاومة وسندها والمقاومة لا تستطيع ان تقف مكتوفة الأيدي ازاء كسر ظهرها".

وأشار السيد نصر الله الى ان حزب الله "لا يمكن ان يكون في جبهة توجد فيها اميركا واسرائيل وتكفيريون"، لافتاً الى ان الحملات ضد الحزب "لن تهدأ سواء تدخلنا في سورية او لم نفعل".

وتطرق الامين العام لحزب الله الى التيار التكفيري الذي يقاتل في سورية، والذي يترأس بحسب نصر الله الجماعات المسلحة هناك بالقول، إن "التيار التكفيري يزحف الى المنطقة بتمويل ودعم اميركي وهو ما تبقى لأميركا لتدمير المنطقة"، وأن "من يقاتل في سورية هو امتداد لجماعة دولة العراق الإسلامية التكفيرية في العراق".

وتابع السيد نصر الله بأن هناك دولاً عربية تقدم الدعم لهؤلاء التكفيريين للوصول والقتال ضد النظام في سورية بهدف تسهيل تخلصها منهم، محذراً اللبنانيين من ضرورة التنبه الى الخطر الذي يمثله سيطرة الجماعات التكفيرية على محافظات سورية محاذية للبنان.

وفي السياق السوري نفسه لكن سياسياً هذه المرة، كشف السيد نصر الله أن "هناك مقترحات مقبولة وتسويات مناسبة قبلت بها القيادة السورية وتم رفضها من دول اقليمية" وأن "لقيادة السورية قبلت منذ البداية بالحوار لكن المعارضة رفضت ذلك بناء على معطيات خاطئة".

ومن سورية إلى لبنان الذي دخل كرة نار الأزمة السورية، طالب الامين العام لحزب الله بوقف القتال في مدينة طرابلس شمال البلاد، وضرورة الاحتكام الى الجيش اللبناني، داعياً إلى "تحييد لبنان عن المواجهات الدامية، وانه اذا اردنا القتال فلنقاتل هناك في سورية".

وحول قانون الانتخاب والتمديد للمجلس النيابي الحالي واتهام حزب الله بجرّ البلاد الى الفراغ، نفى السيد نصر الله هذا الامر بالقول إن "الدليل على اننا لا نريد اخذ البلد الى الفراغ هو تقديم ترشيحاتنا على اساس قانون الستين"، جازماً بأن "وجود الدولة افضل من اي فراغ او فوضى".

وتناول السيد نصرالله الاخطار الاسرائيلية على لبنان قائلاً إن "هناك خطر حقيقي قائم واسرائيل تتأهب وتتابع كل التطورات، وهي ستجري مناورة تحت عنوان جبهة صلبة واحد"، منتقداً تقاعس الدولة في الاستعداد لمواجهة احتمالات قيام اسرائيل بأي عدوان، ومطالباً اياها بـــ "تثبيت المواطنين في ارضهم وخصوصاً في القرى الحدودية".

وختم بالقول :"يا أهلنا الشرفاء ويا أهل الصبر والفداء سنكمل هذا الطريق وسنكمل كل التضحيات والتبعات المتوقفة على هذا الموقف وهذه المسؤولية، وأقول لكم كما قلت لكم في أوائل أيام حرب تموز، كما كنت أعدكم بالنصر دائماً أعدكم بالنصر مجددا ً".

اخترنا لك