أردوغان يتحدث بلغة "داعش"

صحيفة "اوزغور غونديم" ترى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يتحدث بلغة "داعش" في وجه الأكراد، وصحيفة "راديكال" تقول إن أردوغان يراهن على دعم كردي لتغيير النظام ليكون رئاسياً لكن تقدم "داعش" أدخل المفاوضات بين الدولة والكرد دائرة الخطر.

اوزغور غونديم: أردوغان عدّ الاحداث في سوريا شأناً داخلياً تركياً
اوزغور غونديم: أردوغان عدّ الاحداث في سوريا شأناً داخلياً تركياً
رأت صحيفة "اوزغور غونديم" أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يتحدث بلغة "داعش""، وقالت إن أردوغان "يتحدث اللهجة نفسها التي كانت تتحدث بها رئيسة الحكومة طانسو تشيللر في التسعينيات". واتهمته الصحيفة "باصدار الاوامر للجيش والشرطة للقيام بما يلزم وبتوجيه الإهانات للشعب الكردي عندما تساءل عن الرابط بين كوباني وديار بكر". ومضت الصحيفة بالقول إن "أردوغان عد الاحداث في سوريا شأناً داخلياً تركياً وفي الحقيقة أن اردوغان يكتب نهايته بنفسه اذا لم تحل المشكلة الكردية". من جانبها وتحت عنوان "أردوغان أكثر تشدداً" كتبت صحيفة "راديكال"، أن "أميركا وأوروبا تضعان تركيا تحت الضغط لتساعد كوباني وروسيا وإيران تحذرانها من التدخل واقامة منطقة عازلة. أما الضغط الآخر فهو العمليات التي بدأها حزب العمال الكردستاني وأولاها في بينغول وتصريح القائد العسكري جميل بايق بأنه أعاد ارسال مقاتليه الى داخل تركيا". وأشارت الصحيفة إلى أن "أردوغان كان يراهن على دعم كردي لتغيير النظام ليكون رئاسياً لكن تقدم "داعش" أدخل المفاوضات بين الدولة والكرد دائرة الخطر وها هو أردوغان يضع نصب عينيه الانتخابات النيابية عام 2015". وتابعت الصحيفة "لذلك بدأ مع أحمد داوود أوغلو باستخدام اسلوب أكثر تشدداً وطلب من قوات الشرطة التعامل بشدة مع المحتجين. حدة هذا الخطاب سوف تتصاعد أملا باقتطاع العديد من النقاط من قواعد حزب الحركة القومية والأمل ألا تكون الديموقراطية هي الضحية". اما صحيفة "زمان" فرأت أن تركيا تبتز أميركا بطلب الحرب ضد الأسد "لكن اقناع واشنطن بذلك صعب جدا"، وكتبت "لا تسقط كلمة تركيا من أفواه المسؤولين الأميركيين ومطالبهم طابعها امني وهم لم يصدروا بعد حكمهم النهائي على ما إذا كانت تركيا شريكا لـ"داعش" أم لا. هم يريدون قاعدة اينجيرليك وممرا للمقاتلين الكرد في كوباني لكن رفض تركيا يثير قلق واشنطن. أنقرة تبتز أميركا بطلب الحرب ضد الأسد لكن اقناع واشنطن بذلك صعب جدا ولا يبدو الامر ممكنا في عهد أوباما، لذا تنتظر أنقرة مرحلة ما بعد أوباما لكي تواصل الضغط ليكون الأسد هدف الإدارة الأميركية".