تونس: إيقاع الحملة الإنتخابية لا يزال بطيئاً

برغم مرور أيام عدة على الحملة الإنتخابية في تونس لا يزال إيقاعها بحسب المراقبين بطيئاً وسْط توقعات بأن ترتفع حماوتها وأن تتكثف في الأسبوع الأخير من الحملة.

يرى مراقبون أن الأحزاب السياسية تتعمد أن تأخذ حملاتها الانتخابية شكلاً تصاعدياً
المكان: الشارع الرئيسي بالعاصمة التونسية. الزمان: اليوم الخامس للحملة الإنتخابية.

44 قائمة مترشحة أقل من نصفها فقط قام بتعليق صور مرشحيه وبياناته الإنتخابية. مؤشر جدي على النسق المحتشم للحملة الإنتخابية.

وفي جولة أخرى بدائرة مدينة أريانة الإنتخابية لا يختلف الأمر كثيراً. 54 قائمة حزبية ومستقلة ترشحت لكن عدداً قليلاً منها اختار تعليق لافتاته ومعلقاته. وجدنا ناشطاً بإحدى القوائم المستقلة بصدد عرض برنامجه فشرح لنا أسباب عزوف البعض عن القيام بتعليق الصور والقائمات.

ويقول ناشط بإحدى القوائم المستقلة إنهم يعتمدون على أساليب متطورة للحملة.

حركة النهضة كانت قد بدأت حملتها الإنتخابية في العاصمة وصفاقس وسوسة. حزب نداء تونس بدوره بدأ حملته في محافظات أخرى ويستعد لدخول العاصمة من باب الأحياء الشعبية الفقيرة. لكل استراتيجيته لكسب الاصوات خاصة وأن الثقل الإنتخابي لكل حزب يختلف من مدينة لأخرى والأهم برأي لجنة الانتخابات هو أن المخالفات المسجلة لا تكتسي خطورة كبيرة.

وتركز الأنشطة الحزبية في الحملة الإنتخابية حتى الان على الاجتماعات الجماهيرية والاتصال المباشر بالناس.

ويرى مراقبون أن الأحزاب السياسية تتعمد أن تأخذ حملاتها الانتخابية شكلاً تصاعدياً، باعتبار أن الأسبوع الأخير من الحملة يكون حاسماً في العادة في ما يتعلق بخيارات الناخب.