كردستان: الحركات الإسلامية تعلن دعمها للبيشمركة في مواجهة داعش

الحرب على داعش في كردستان العراق تنتقل إلى المساجد، حيث يركز رجال الدين هناك في خطاباتهم على أهمية مواجهة هذا التنظيم. فيما تؤكد الأحزاب الإسلامية تضررها من ظاهرة داعش ورفضها لفكره وسياساته.

قلق في المجتمع الكردي من ظهور داعش ودعوة لمحاربته
في مسجد الشهيد صباح يركز خطيب الجمعة على قيم الاسلام في العدل والسلام والتسامح. هذه القيم التي تتعارض مع سياسة القتل والجرائم التي يمارسها تنظيم داعش مستغلا اسم الدين.
يقول الشيخ نياز ديكي إمام مسجد الشهيد صباح، "نقوم بتوعية وإرشاد المسلمين وخصوصاً الشباب منهم كي يبتعدوا عن هذه الفكرة. إنها فكرة خطيرة تجعل الانسان بعيداً كل البعد عن القيم الإسلامية السامية".
الخطاب الديني في مساجد أربيل لامس مخاوف المصلين. هؤلاء يحملون معهم مخاوف جدية من داعش. بعضهم يقاتل على الجبهات وآخرون لهم أبناء وأخوة في البيشمركة على امتداد ألف كلم بمواجهة لداعش.
يقول أحد المصلين "داعش خطر علينا وعلى كل الدول الإسلامية وعلى العالم حتى. وإن شاء الله نقضي عليه" فيما يؤكد آخر "أن هؤلاء خطر على الكرد والعرب والعراق لكن البيشمركة سيقضون عليهم". ويعرب ثالث عن اعتقاده بأن هؤلاء "بعيدين كل البعد عن الإسلام. فالإسلام لا يأمر بالقتل والذبح".

في السياسة أضر التنظيم بالتيار الإسلامي المكون من الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية والحركة الإسلامية. لا تقدير حالياً لحجم الأضرار لكن الأحزاب تكافح اليوم للحد من خسائرها إنطلاقاً من موقعها الوسطي التنويري.

في هذا السياق يرى فرهاد ملا صالح، عضو المكتب السياسي في الاتحاد الإسلامي، "أن وجود داعش على حدود الإقليم وهذا الهجوم الشنيع على الإقليم والمنطقة عموماً أثر علينا طبعاً، نحن كحركات إسلامية مجرحون لأنهم يذبحون الناس باسم الدين وهذا تصرف مرفوض وشنيع أدناه وندينه ونرفضه". 

أربك تنظيم داعش الحركات الإسلامية الكردية، لكنه إرباك مؤقت سرعان ما واجهته بموقف رافض لممارسات التنظم وداعم للبيشمركة في المواجهة وإستعادة الأراضي التي سيطر عليها داعش.

اخترنا لك