أميركا تضع أشخاصاً ومجموعتين مسلحتين سوريتين على لائحة الإرهاب

وزارة الخارجية الأميركية تضم أسماء أشخاص ومجموعتين مقاتلتين في سوريا، إلى قائمة الإرهاب، والإنتربول يضع برنامجاً جديداً لتحسين تبادل المعلومات عن المقاتلين الأجانب الذين سافروا للقتال في سوريا والعراق.

ادرجت الخارجية الاميركية 10 أسماء جديدة ومجموعتين مقاتلتين على قائمة الارهاب
عشرة أسماء جديدة إضافة إلى مجموعتين مقاتلتين، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أدرجتها على قائمة الارهاب وحظرت واشنطن التعامل معها وفرضت قيوداً عليها.

المجموعتان هما "جيش المهاجرين" و"الأنصار"، التي تأسست في فبراير عام 2013، وحركة "شام الإسلام" التي أسست في آب /أغسطس من العام نفسه.

أما المقاتلون فهم من جنسيات متنوعة فرنسية والبانية وبوسنية وسعودية وصومالية وشيشانية.

أما التهم الموجهة على هذه المجموعات تتراوح بين: التخطيط لتنفيذ هجمات على مصالح غربية والإنتماء إلى تنظيم "داعش" أو "النصرة" والقتال في سوريا.

وتزامن هذا الإعلان مع وضع الشرطة الدولية (الإنتربول) برنامجاً جديداً لتحسين تبادل المعلومات عن المقاتلين الأجانب الذين سافروا للقتال في سوريا والعراق.

ويهدف البرنامج إلى رصد الحركة الدولية للمقاتلين بنحو أفضل، والحد منها وطلبت من الدول ال 190 المنضمة إليها التعاون فيما بينها.

من جانبها، قالت وزارة العدل الأميركية إن الإنتربول أنشأ قاعدة بيانات تتضمن معلومات تفصيلية، ووضعها في متناول ضباط إنفاذ القانون وحرس الحدود لمساعدتهم في تقييم التهديدات الإرهابية.

البرنامج مشفرٌ بالألوان بحيث إن كل لون يرمز إلى مستوى تهديد محدد.  أما الإشعارات الحمراء فتستخدم لنشر الأخبار عن مطلوبين للمحاكمة، في حين أن الإشعارات الزرقاء تستخدم لنشر الأخبار عن إرهابيين مشتبه فيهم.

اما الإشعارات الخضراء فتستخدم لنشر الأخبار عن أجانب رصدوا سابقاً في العراق وأفغانستان وشاركوا في أنشطة إرهابية.

 

اخترنا لك