مؤتمر باريس: تحديد الأدوار لمشهد الحرب الآتية

صحيفة "الأخبار" اللبنانية ترى أن مؤتمر باريس بشأن العراق هدفه "تحديد الأدوار وتوزيعها لمشهد الحرب الآتية"، ومصادر مطلعة تؤكد للصحيفة أن خطوة الدوحة بطرد قادة من «الإخوان»، "جاءت بضغط أميركي - سعودي في محاولة لاسترضاء القاهرة وتشجيعها على المشاركة في التحالف الدولي الجديد".

طرد الدوحة لقيادات إخوانية جاءت بضغط أميركي - سعودي لاسترضاء القاهرة وتشجيعها على المشاركة في التحالف الدولي
رأت صحيفة "الأخبار" أن "مؤتمر باريس" بشأن العراق هدفه "تحديد الأدوار لمشهد الحرب الآتية"، وقالت الصحيفة "تجتمع في باريس اليوم قوى دولية وإقليمية لتوزيع الأدوار في استباحة لما بقي من خريطة الجغرافيا السياسية لقرن مضى".

واعتبرت أنه "من اللافت في هذا التجمع ثلاث من القوى الرئيسية في المنطقة، تركيا ومصر وإيران، والتناقضات التي تجمع بينها. فأنقرة تنأى بنفسها وتخشى على نفوذها في العراق، وتطلب إجراءات تضمن سقوط الرئيس بشار الأسد. والقاهرة تشارك من دون قوات، وتريد شمل كل أطياف الاسلام السياسي، وفي مقدمهم «الإخوان»، في لائحة التنظيمات الإرهابية. فيما طهران لا تريد الانخراط في هذه المعمعمة، وتجري حساباتها على إيقاع من نوع آخر".

وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن خطوة الدوحة بطرد قادة من «الإخوان»، "جاءت بضغط أميركي - سعودي في محاولة لاسترضاء القاهرة وتشجيعها على المشاركة في التحالف". 

اخترنا لك