كيري: نرحب بالتزام الحكومة العراقية باصلاحات واسعة لإشراك جميع العراقيين

وزير الخارجية الأميركي يرحب بالتزام الحكومة العراقية باصلاحات واسعة ضرورية لمشاركة كل شرائح المجتمع، ويؤكد من بغداد أن الحكومة العراقية مستعدة للتحرك في الاتفاقات النفطية التي يحتاجها الكرد وفي تمثيل السنة وإشراكهم في الحكومة، والعبادي يناشد المجتمع الدولي المساعدة في مواجهة "داعش" ومنع انتشاره.

تعزيزات أمنية وصلت إلى ناحية الضلوعية في تكريت (أ ف ب)
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد لقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد، إن بلاده ترحب "بالتزام الحكومة العراقية باصلاحات واسعة ضرورية لمشاركة كل شرائح المجتمع".

وأكد كيري أن العبادي "مستعد للتحرك بسرعة في الاتفاقات النفطية التي يحتاجها الكرد وفي تمثيل السنة وإشراكهم في الحكومة".

من جانبه، ناشد رئيس الحكومة العراقية المجتمع الدولي المساعدة في مواجهة تنظيم "داعش" والعمل فوراً لمنع انتشاره.
وفي غضون ذلك، برز موقف لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دعا فيه العراق الى عدم التعاون مع المحتلين. وفي تصريح له طالب الصدر بالتعاون مع دول الجوار والحلفاء لا مع الاحتلال.

وكان وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد وصل الأربعاء إلى بغداد في زيارة مفاجئة، ضمن جولته في المنطقة. ويلتقي كيري رئيس الوزراء حيدر العبادي، لبحث تشكيل ائتلاف دولي لمحاربة "داعش". 

وكانت شنت الطائرات الحربية الأميركية غارات جديدة على مواقع تنظيم "داعش" غرب العراق، كما أعلن البنتاغون أمس الثلاثاء. وأعلن الجيش الأميركي أن الضربات نفذت "دعماً للقوات الأمنية العراقية والعشائر السنية التي تحمي سد حديثة من هجمات هذا التنظيم المتطرف".

وأضافت القيادة الوسطى أن عمليات القصف أدت إلى "تدمير أو إلحاق ضرر بثماني آليات مسلحة للتنظيم بينها "عربتان لنقل مضادات للطيران" وخمس آليات أخرى وناقلة جند". وتابعت أن كل الطائرات الأمريكية غادرت المنطقة سالمة بعد الغارات الجوية.

وبذلك يصل العدد الإجمالي للضربات الجوية الأميركية في العراق منذ بدئها في 8 آب/أغسطس إلى 153 ضربة كما أعلن مسؤولون.

ميدانياً أيضاً وصلت تعزيزات كبيرة من القوات الأمنية الى ناحية الضلوعية جنوب تكريت لمساندة أهالي الناحية التي يحاصرها داعش. وفي تكريت أيضا قتل عشرات العناصر من داعش في غارات للطائرات العراقية.

كذلك قتل سبعون عنصراً من داعش بينهم عرب وأجانب على أيدي الجيش العراقي بالتعاون مع العشائر غرب الأنبار وفق ما أعلن الجيش.

مسلحو داعش فخخوا وفجروا 17 منزلاً في قضاء الشرقاط لعناصر في الشرطة والجيش. 

وفي السياق الأمني نفسه، أدى انفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في بغداد الجديدة شرق العاصمة العراقية الى استشهاد 8 عراقيين وبلغ عدد الجرحى 48 جريحاً.

اخترنا لك