"داعش" يعدم جندياً لبنانياً ثانياً من الأسرى لديه

مسلحو "داعش" يذبحون جندياً مختطفاً لديهم من الجيش اللبناني، ومواطنون لبنانيون يقطعون طرقاً عامة احتجاجاً، ومقتل مسلحين إثنين واعتقال آخر في اشتباكات مع الجيش اللبناني بعد محاولة مجموعة مسلحة التسلل من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية.

زعم قيادي في "داعش" بأن التنظيم أعدم الجندي عباس مدلج بسبب محاولته الهرب
 احتجاجا على إعدام "داعش" جندياً لبنانياً، قطع الأهالي العديد من الطرقات في شتورة وبعلبك وعند مستديرة ايليا في مدينة صيدا وعدد من المناطق في العاصمة بيروت.  وأشعل شبان الإطارات منددين بجريمة إعدام "داعش" للجندي اللبناني ومعبرين عن تأييدهم للجيش اللبناني. وأكدت عائلة الجندي الشهيد عباس مدلج الذي ذبحته داعش أن "خيارنا هو لبنان بلد العيش المشترك في كل مكوناته ". وفي بيان أصدرته العائلة شددت على أن العمل الارهابي الذي أدى إلى استشهاد ابنها "هو جريمة بحق كل اللبنانيين"، داعية إلى "درء الفتنة وعدم السماح للتكفيريين بالتغلغل إلى النسيج الوطني اللبناني".وكان مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أعدموا جندياً مختطفاً لديهم من الجيش اللبنانين.

وأفادت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء نقلاً عن قيادي في التنظيم الإرهابي زعمه بأن "التنظيم أعدم الجندي في الجيش اللبناني عباس مدلج بسبب محاولته الهرب".

وتناقلت مواقع التواصل الإجتماعي على الشبكة العنكبوتية خبر إعدام الجندي في الجيش اللبناني عباس مدلج، بالإضافة إلى نشر التنظيم  صوراً لذبح الجندي عبر صفحات تابعة لها على "تويتر".
ووقع العديد من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي في لبنان أسرى بيد الجماعات التكفيرية ومن ضمنهم "داعش" و"جبهة النصرة" خلال الأحداث التي شهدتها بلدة عرسال البقاعية الشهر الماضي، وتجري مفاوضات بين المسلحين والحكومة اللبنانية بوساطة قطرية للإفراج عن الجنود، لكنها لم تحقق أي تقدم حتى اللحظة.

في سياق متصل، أفاد مراسل الميادين في لبنان عن مقتل مسلحين إثنين واعتقال آخر في اشتباكات مع الجيش اللبناني، بعدما حاولت مجموعة مسلحة التسلل من الأراضي السورية إلى بلدة القاع في البقاع شمال شرق لبنان.

اخترنا لك