روحاني يؤكد أن بلاده ماضية في طريقها رغم استمرار الحظر

الرئيس الإيراني يؤكد أن بلاده ماضية في طريقها في ظل استمرار الحظر، واصفاً الحظر بأنه عدوانٌ ولا بدَّ من ردع المعتدين، ويعتبر أن العقوبات الأمريكية الجديدة على بعض البنوك والأعمال الإيرانية والأجنبية "غير بناءة" ولا تتماشى مع روح المحادثات النووية.

روحاني: العقوبات الأمريكية الجديدة على بعض البنوك والأعمال الإيرانية والأجنبية "غير بناءة"
أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن بلادَهُ ماضية في طريقها في ظل استمرار الحظر، واصفاً الحظر بأنه عدوانٌ ولا بدَّ من ردع المعتدين.وقال الرئيس الإيراني  السبت إن العقوبات الأمريكية الجديدة على بعض البنوك والأعمال الإيرانية والأجنبية "غير بناءة" ولا تتماشى مع روح المحادثات النووية التي تجريها طهران مع القوى العالمية.    لكنه أضاف خلال مؤتمر صحفي في طهران أنه ليس متشائما بشأن استمرار المفاوضات وأن الإيرانيين وقيادتهم متحدون خلف الجهود لحسم النزاع المستمر منذ عقد بشأن برنامج طهران النووي.    وفرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على عدد من الشركات والبنوك وخطوط الطيران الإيرانية والأجنبية لخرقها العقوبات المفروضة ضد إيران فيما يتصل بشكل كبير ببرنامجها النووي.    وقالت واشنطن إنها تبعث بإشارة بأنه لا ينبغي الالتفاف على العقوبات أثناء استمرار المحادثات الدولية بشأن تخفيفها بعد ان وافقت طهران على الحد من أنشطتها النووية.    وعندما سئل عن رد فعله قال روحاني "انها تتعارض مع روح المحادثات. وفي رأيي أنها غير بناءة."    وقالت مرضية أفخم المتحدثة باسم وزارة الخارجية في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن هذه التحركات "تثير التساؤلات بشأن مدى جدية المفاوضات مع الولايات المتحدة ونزاهتها والنية الحسنة وراءها."    لكن روحاني تحدث بنبرة أكثر إيجابية في وقت لاحق من المؤتمر الصحفي مشيرا إلى أن هناك أملا في التوصل لاتفاق بحلول الموعد النهائي الذي تم تحديده في 24 نوفمبر تشرين الثاني المقبل.    وقال "ينبغي ألا يشعر فريق المفاوضين النووين أنه بمفرده فالشعب الإيراني والمرشد وحكومتي تقف خلفهم."    وفشلت إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا في الوفاء بموعد نهائي انقضى في 20 يوليو تموز للتوصل لاتفاق شامل كان يتعين ان تقوم إيران بموجبه بتقليص أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي أصابت اقتصادها بالشلل.    وتم تمديد المهلة النهائية إلى 24 نوفمبر تشرين الثاني. وقال روحاني إن من المقرر أن يجتمع مندوبون من جميع الأطراف على هامش اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.    

اخترنا لك