المخاوف من التهديدات الإرهابية تعم العواصم الغربية

المخاوف من التهديدات الإرهابية تعم العواصم الغربية. دولٌ عديدة قررت تبني إجراءات أمنية مشددة ورفع درجة التأهب لا سيما بعد الكشف عن محتوى جهاز كمبيوتر لأحد مقاتلي داعش في سوريا يشمل معلومات حول تصنيع أسلحة بيولوجية.

المخاوف الغربية عززها الكشف عن محتوى جهاز كمبيوتر لأحد مقاتلي داعش في سوريا يشمل معلومات حول تصنيع أسلحة بيولوجية.
المظاهر الأمنية قد تصبح مشهدا مألوفا في الشارع البريطاني داعش لم يعد مجرد إسم يتناقله الإعلام الغربي كتهديد أمني بمكان آخر من الكرة الأرضية.
رئيس الحكومة البريطانية دايفيد كاميرون اعتبر أن بريطانيا قد تكون معرضة لإرهاب داعش، وأضاف "نحن نتخذ اجراءات عديدة لحماية شعبنا. نحن نمنع من شارك في الإرهاب في سوريا ولاعراق من العودة ونحاول جهدنا توقيف المتهمين بعلاقتهم بداعش في الداخل". بريطانيا رفعت درجة التأهب إلى خطر شديد، أي أن هجوما إرهابيا صار محتملا بدرجة عالية وفق وزيرة الداخلية. استراليا حذت حذو بريطانيا في رفع درجة التحذير. في هولندا أعلنت السلطات عزمها سحب الجنسية من المقاتلين المتطرفين حتى بدون إدانتهم جنائيا. تقارير تحدثت عن إجراءات أمنية مشددة في إيطاليا بعد كلام عن تهديدات للفاتيكان. أما الولايات المتحدة فرأى رئيسها أن الاضطرابات في الشرق الأوسط لا تهدد مباشرة البلاد، وقال  جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض: "لا دليل أو إشارة حاليا على أن داعش يخطط عمليا لشن هجوم داخل الولايات المتحدة لكن من المهم اتخاذ الخطوات اللازمة لحرمان التنظيم ملاذا آمنا يمنحه الراحة التي يحتاجها للتخطيط لهكذا هجمات". المخاوف الغربية عززها الكشف عن محتوى جهاز كمبيوتر لأحد مقاتلي داعش في سوريا يشمل معلومات حول تصنيع أسلحة بيولوجية. كذلك نشر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية كتبيا يقترح هجمات إرهابية في الولايات المتحدة وبريطانيا ويتضمن جدول للهجمات تضمن تاريخا غير محدد ما بين عامي ألفين وعشرة وألفين وعشرين، ما يشير إلى مخطط لهجوم إرهابي محتمل في المستقبل القريب.