صحف أميركية: دعوات لتعزيز التدخل الأميركي في العراق

يومية "يو اس ايه توداي" تورد أن القيادات العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الاوسط حثت وزارة الدفاع على تكثيف غاراتها الجوية ضد داعش و "ستارز آند سترايبس" تقول إن المؤسسة العسكرية الأميركية أكدت طلب وزارة الخارجية من البنتاغون ارسال قوات إضافية للعراق تقدر بنحو 300 عسكري.

البنتاغون ارسلت نحو 450 عسكري في شهر حزيران الماضي لتعزيز حماية البعثات الاميركية في بغداد
 
أفادت يومية "ستارز آند سترايبس" للشؤون العسكرية أن المؤسسة العسكرية الأميركية أكدت طلب وزارة الخارجية من البنتاغون ارسال قوات عسكرية اضافية للعراق تقدر بنحو 300 عسكري، لكن القرار النهائي لم ينضج بعد. وأوضحت الصحيفة ان الخارجية تضع نصب اعينها نشر مزيد من القوات لتوفير الحماية الأمنية للمنشآت والمصالح الاميركية "داخل وحول محيط بغداد". يذكر ان البنتاغون ارسلت نحو 450 عسكري في شهر حزيران الماضي لتعزيز سبل حماية البعثات الديبلوماسية الاميركية في بغداد والمطار الدولي "تحسبا لعملية اجلاء الرعايا الاميركيين من العراق عند الضرورة". في ذات السياق، افادت يومية "يو اس ايه توداي" ان القيادات العسكرية الاميركية في منطقة الشرق الاوسط "تحث وزارة الدفاع على تكثيف غاراتها الجوية ضد الدولة الاسلامية .. اضافة الى مطالبة قادة القيادة المركزية توسيع قائمة الاهداف .. لتوفير خيارات اضافية". ونقلت على لسان احد قادة القيادة المركزية قوله ان قوات داعش "تفتقد للحنكة التكتيكية .. وابقت عدد من وحداتها المقاتلة مكشوفة يسهل التعرف عليها، ايقاع الخسائر بها بيسر". نشرة سلاح البحرية "نيفي تايمز" اقرت بأن سلاح طيرانه تعرض لاطلاق نيران من اسلحة خفيفة بتأثير طفيف "لكنها مقلقة للطيارين". وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" ان داعش طلب فدية مالية من الولايات المتحدة لقاء اطلاق سراح الاميركيين المحتجزين لديها، وفق شهادة عائلة المغدور جيمس فولي ادلت بها للصحيفة. واضافت ان داعش لا زالت تعتقل ثلاث شخصيات اميركية واخرى بريطانية تهدد بقتلها ان لم يتم تلبية شروطها التي تشمل "فدية مالية وتبادل معتقلين لدى اميركا من ضمنهم د. عافية صديقي، طبيبة اعصاب من اصول باكستانية كانت تعمل في معهد إم آي تي" العلمي العريق.  وحمّل المعتقل السابق لدى طالبان، ديفيد رود، "التعامل غير المتزن" الاميركي في ادارة مطالب الفدية مسؤولية مقتل جيمس فولي، كما اوردت الصحيفة. وطالب رود باجراء حوار علني داخلي حول قضايا الاختطاف "وضرورة اخراجه من الظلمات" والمزايدات الحزبية.  يومية "ديفينس نيوز" اوضحت استغلال قادة الحزب الجمهوري لحادث مقتل فولي لتجديد هجومهم على الرئيس اوباما مطالبينه باتخاذ اجراءات اشد تصلبا في التعامل مع داعش "وتهنئته لقرار شن غارات جوية ضد مواقع الدولة الاسلامية .. الذي ينبغي ان يتبعه اجراءات متصاعدة اخرى تتجاوز نطاق الغارات المحدودة". ورغم تأييدها قرار الرئيس اوباما بشن غارات جوية على داعش، نبهت يومية "واشنطن بوست" الى ان دعوة الرئيس حشد "الجيش العراقي وغيره من الاطراف المحلية" لمواجهة داعش "لن يكون كافيا بحد ذاته، وليس من الحكمة الافتراض ان الدولة الاسلامية ستتداعى تحت وطأة وحشية اساليبها .. اذ ان التاريح حافل بامثلة تبين سيطرة قوى التدمير على السلطة لفترات طويلة من الزمن وتتداعى بعد استيقاظ قوى التقدم من غفلتها". وطالبت صناع القرار اتخاذ تدابير "تتجاوز التصريحات الكلامية .. وينبغي على واشنطن بلورة استراتيجية حقيقية" لالحاق الهزيمة بداعش.

اخترنا لك