شبان فلسطينيون يصدّون العدوان الإسرائيلي إلكترونياً

تلقي إسرائيل بثقل ترسانتها العسكرية وأكثر أسلحتها تطوراً وفتكاً في عدوانها على غزة، والرد يأتي عبر المقاومة وبعض أوجهها، إذ يلجأ بعض شبابها من ذوي الخبرات التقنية المتطورة إلى مهاجمتها إلكترونياً، فهم مقاومون على طريقتهم الخاصة.

شباب المقاومة: لن نوقف هجماتنا الإلكترونية إلا بانتهاء الاحتلال
للتصدي للإحتلال وجوه عدة... يسمونهم قراصنة، لكنهم يصرّون على حقهم المشروع في المقاومة، هم جنود مجهولون سلاحهم الحاسوب وأنظمة البرمجة، هدفهم شلّ قدرات إسرائيل التكنولوجية.

بالتوازي مع جبهة القتال ضد الإحتلال تستعر حرب الأدمغة؛ مقاومون يجتاحون بالحنكة مواقع إسرائيلية رسمية من خلال عملهم مع مجموعة الأنونيمس الدولية.

رسالة الشبان إلى إسرائيل مفادها "لن نوقف هجماتنا الإلكترونية إلا بانتهاء الإحتلال وتحرير فلسطين"، يضيفون "نحن شباب وصبايا وكبار سن نعمل على مهاجمة الظلم، ولن تهدأ مواقعهم وسنستمر بالدعس عليها".

لا توجد طرق مسدودة، ولا مناطق محظورةُ الدخول أمامهم، والحرب خدعة، كما يقولون. هم جزء من كل، ودعم المقاومة واجب ليس له حدود.

هدف هؤلاء الشباب في الحرب تدمير البنية التحتية للمواقع الحكومية الإسرائيلية، مؤكدين تدمير مواقع الموساد، وموقع الحكومة الرسمي. كما أشاروا إلى أنهم أعطوا معلومات للمقاومة خلال اختراق هذه المواقع.

ليست البداية ولن تكون النهاية، تمضي إسرائيل في عدوانها بالسلاح فيمضون في مقاومتهم التقنية بكل ما هو متاح.