هدنة جديدة في غزة والميادين تنشر بنود الورقة الإسرائيلية التي رفضها الجانب الفلسطيني

خمسة أيام جديدة من الهدنة فيما الأنباء لا تزال متضاربة حول مسار مفاوضات التهدئة بين من يقول إنها أحرزت تقدماً ومن يصفها بـ"المعقدة". لكن يبقى المؤكد وفق المعلومات أن الجانب الفلسطيني رفض ورقة إسرائيلية نقلها إليه الجانب المصري حيث وصفتها مصادر فلسطينية بـ"السيئة والرديئة".

هل سيتم التوصل إلى اتفاق خلال الأيام الجديدة من الهدنة؟
إتفاق جديد على وقف إطلاق النار في غزة لمدة خمسة أيام، هذا ما أعلنه رئيس الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات القاهرة عزام الأحمد الذي أمل أن تكون الهدنة كافية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. الأحمد أشار إلى إحراز تقدم كبير بشأن رفع الحصار عن غزة براً وبحراً.

وفي اتصال مع الميادين قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة "إن المفاوضات الجارية في القاهرة بشأن وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة معقدة" مشيراً إلى "أن النقاط التي تم التوافق عليها ليست كما أمل الوفد الفلسطيني".

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أكد للميادين "أنه لا يوجد اختراق في أي قضية من القضايا خلال المفاوضات الجارية مع إسرائيل" مشيراً إلى "الحاجة لجولات أخرى من المباحثات". 

ماذا تضمنت الورقة التي رفضها الفلسطينيون؟

معلومات خاصة كشفت للميادين عن مضمون الورقة الإسرائيلية التي قدمت إلى الجانب المصري والذي نقلها بدوره إلى الجانب الفلسطيني. المصادر وصفت الورقة بالسيئة والرديئة حيث وصلت الرسالة بلغة الوعيد وهو ما رفضته المقاومة.

الورقة لم تذكر أي شيء عن معبر رفح، أما بشأن المعابر الأخرى فشددت على أن فتحها مرهون باتفاق تفصيلي مع السلطة الفلسطينية، من دون أي جدول زمني واضح.  

وتفادت الورقة أي حديث عن تسهيل دخول رواتب الفلسطينيين إلى غزة، كما رفضت  إلغاء المنطقة العازلة شمال وشرق القطاع، وتحدثت عن إلغاء تدريجي ضمن اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.

الورقة رفضت منح أهل غزة الصيد على عمق 12 ميلاً واعتبرت مطالب المقاومة  بإطلاق سراح الأسرى وفتح ميناء ومطار، مؤجلة وليست ذات أولوية.  

وأشارت إلى أن إسرائيل ستقوم بمساعدة السلطة على إعادة إعمار غزة، ما اعتبرته المقاومة تخطيطاً لعودة إسرائيل إلى غزة من بوابة الإعمار.

ورغم إعلان الهدنة الجديدة، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أربع غارات استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة.

كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وجهت رسالة بالعبرية إلى الإسرائيليين، طالبتهم فيها بأن يسألوا رئيس وزرائهم إن كان يملك الشجاعة للكشف عن مصير ضابط الهندسة ساني تومن يرون.  

كذلك حذرت الكتائب من أنه لا أمن للإسرائيليين اذا لم يعش الشعب الفلسطيني بحرية واستقلال. 

اخترنا لك