خامنئي يأمل أن يشهد العراق انفراجاً سياسياً بعد تسمية رئيس الوزراء

السيد خامنئي يقول إنه إذا كانت دبلوماسية ايران قوية فإنها ستحجز مكانتها في النظام العالمي الجديد الذي يأخذ اليوم منعطفاً تاريخياً، ويأمل في أن يتمكن رئيس الوزراء العراقي الجديد من تشكيل حكومة تستطيع تلقين من يسعى لخلق الفتنة في العراق درساً مهماً.

خامنئي: أميركا شريكة الكيان الصهيوني في ارتكاب جرائمه والابادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني
أعرب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي عن أمله في أن يتمكن رئيس الوزراء الجديد في العراق حيدر العبادي من تشكيل حكومة جديدة تستطيع العمل وتقطع الطريق على من يسعى أن يخلق الفتنة في العراق وتلقنهم درساً مهماً. 

ورأى خامنئي أن "العالم يعيش اليوم منعطفاً تاريخياً هاماً للدخول في نظام عالمي جديد تسعى قوى آسيوية وأفريقية أن يكون لها دوراً هاماً فيه"، مشيراً إلى أن "هذا يعطي الدبلوماسية قوة وأهمية خاصة يمكن أن تثبت مكانة إيران في النظام العالمي الجديد في حال كانت قوية وفعالة".

وقال السيد خامنئي إن "أميركا اليوم في موقف ضعيف نظراً لمشاركتها كيان الاحتلال الصهيوني في قتل الفلسطينين، وارتكابه جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي".

واعتبر السيد خامنئي أن "المنطق الفلسطيني في موضوع وقف إطلاق النار صحيح تماماً"، موضحاً أن "المنطق هو أن يدفع الاحتلال تبعات جرائمه التي ارتكبها بحق الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن لأي انسان أن يشكك بهذه الحقوق للفلسطينيين"، موضحاً أن "ايران تدعم المظلوم وتدافع عنه بشكل حاسم خاصة الدفاع عن الشعب الفلسطيني واللبناني وغيرهما من الشعوب المظلومة".

وعن التعاون مع الولايات المتحدة في مسألة الملف النووي لإيران قال المرشد الأعلى "لم يكن بيننا وبين أميركا أي ارتباط، لكننا في السنة الأخيرة ونظراً لحساسية المسألة النووية قررنا أن نتواصل معها في هذا الشأن على مستوى وزارة الخارجية". وأشار إلى أن الواقع أثبت أن هذا التعاون لم يعد بالفائدة، وأن خطاب الأخيرة ازداد عداءاً وازدادت عقوباتهم الجديدة، موضحاً أن "المفاوضات حول العقوبات لم تنفع".

وعلى الرغم من موقف الولايات المتحدة إلا أن السيد خامنئي رأى "أنه لا مانع من استمرار المفاوضات في الشأن النووي على الرغم من أن التعامل معها غير ممكن على الإطلاق"، على حدّ تعبيره.

اخترنا لك