فلسطين حاضرة في وجدان عرب تركيا وأقدارهم

في تركيا، حيث فلسطين حاضرة، وتحديداً لدى عرب هذا البلد، ومن فلسطين إلى كل العالم العربي وفي مقدمتهم سوريا..

فلسطين حاضرة في وجدان عرب لواء اسكندرون
في قلب تركيا وتحديداً على كتفها السوري، لواء الاسكندرون.. فلسطين حاضرة هنا في حناجر الشباب العربي التركي ووجدانهم، في أقدارهم وأقلامهم، حاضرة لدى رفاق النضال المستمر، كما سمتهم ليلى خالد، أسطورة الثورة الفلسطينية، على ما سموها.

تقول المناضلة الفلسطينية ليلى خالد خلال تجمع مؤيد للقضية الفلسطينية في تركيا "عندما اتصلت بإمرأة فلسطينية ومعها 7 اطفال وهدم منزلها بالكامل.. هل تعرفون ماذا قالت؟ قالت: من عمر البيت قادر على إعماره مرة أخرى، وسنبقى على هذه الأرض".

العدوان برأي خالد متواصل منذ عام 48، وأما الحل فوحيد وواضح، "هو المقاومة، والمقاومة المسلحة على وجه الخصوص".

تحدثت خالد عن اتفاقات اوسلو المذلة والسلطة الفلسطينية الحالية الخانعة، وعن الشهادة... هذه الشهادة التي تمتد من فلسطين إلى سوريا ولبنان وتركيا... يحمل الأتراك العرب صور شهدائهم الذين سقطوا على يد حكومة رجب طيب أردوغان، فقط لأنهم دعوا إلى السلام.

على الأرض العربية في تركيا قافلة موحدة للشهادة والسلام والحرية.

عندما تحضر فلسطين، تحضر سوريا، والعكس صحيح، فالوطن العربي بالنسبة لعرب تركيا، تاريخ وجغرافيا وذاكرة، وفي قلوبهم يقولون لإخوانهم العرب: لماذا تخليتم عنا يوماً.