الخارجية الإسرائيلية توصي نتنياهو بصياغة مشروع قرار لإنهاء العملية في غزة

وزارة الخارجية الإسرائيلية توصي نتنياهو بصياغة مشروع قرار لمجلس الأمن لانهاء العملية في غزة والبيان ينتقد بعض الدول استدعاء سفرائها في تل أبيب وعدد من النواب في الكونغرس بوصون بضرورة رصد 225 مليون دولار لتمويل منظومة القبة الحديدة الإسرائيلية.

الشرطة الأميركية تعتقل الكاتب اليهودي نورمان فينكليشتاين مع رفاقه خلال اعتصام لهم ضد العدوان الإسرائيلي على غزة
أوصت وزارة الخارجية الإسرائيلية رئيس الوزراء نتنياهو بالمبادرة إلى صياغة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي لإنهاء العملية في قطاع غزة.

وأعلنت الخارجية في بيان "عن خيبة أمل عميقة من قرار حكومات السلفادور، بيرو، تشيلي استدعاء سفرائها في تل أبيب للتشاور"، معتبرة أن "هذه الخطوة ستشجع "حماس" التي تعترف دولاً كثيرة في العالم بأنها  منظمة ارهابية". ووصف البيان هذا القرار بـ"المتهور".

وأضاف البيان أن "اسرائيل تنتظر من الدول المناهضة للارهاب أن تتصرف بمسؤولية وعدم منح الارهاب المكافأة"، مشيراً إلى أن اسرائيل وافقت حتى الآن على جميع الاقتراحات لوقف اطلاق النار"، لافتاً إلى أنه "كان من الأحرى بهذه الدول أن تنضم إلى المساعي لانجاز وقف إطلاق النار".

وفي السياق نفسه، كانت "القناة الثانية" الإسرائيلية أفادت أن "المجلس الوزاري المصغر سيعقد جلسة لاتخاذ قرار بالموافقة على وقف إطلاق النار أو توسيع العدوان على قطاع غزة".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد أعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب منه العمل على التوصل إلى هدنة إنسانية، موضحا أن "ما اقترحه بشأن غزة يوقف قتل المدنيين، ويضمن حق إسرائيل في معالجة قضية الأنفاق".

وأجمع عدد من النواب في الكونغرس الأميركي على وجوب رصد 225 مليون دولار لتمويل مشروع منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فقد ألحّ السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، على "وجوب تقديم الدعم إلى إسرائيل في هذه الفترة"، مشيراً إلى أنها "في صراع بين الموت والحياة".

ولم يعلن بعد موعد التصويت على مشروع القانون بتحويل الاعتمادات.

وفي الولايات المتحدة أيضاً، أوقفت الشرطة الكاتب اليهودي "نورمان فينكليشتاين" مع عدد من رفاقه خلال اعتصام لهم ضد العدوان الإسرائيلي على غزة. وكان المحتجون تجمعوا أمام مبنى البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في الأمم المتحدة في نيويورك، وجلسوا وسط الشارع قبل تدخل القوى الأمنية.