إسرائيل تستهدف وسائل الإعلام ومحطة الوقود وعدد الشهداء الى إرتفاع

أكثر من عشرين شهيداً في اعتداءات اسرائيلية فجر اليوم، وحصيلة الشهداء وصلت إلى 1229 وجيش الإحتلال يستهدف المؤسسات الإعلامية ومحطة الوقود الوحيدة ويدمر عشرات المنازل في غزة بينهم منزل اسماعيل هنية.

طاول العدوان الإسرائيليّ منزل رئيس الحكومة السابق اسماعيل هنية
استهدفت غارات الطائرات الاسرائيلية محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، ما أدى إلى توقفها عن العمل وتصاعد ألسنة اللهب والدخان منها.

وقد أعلنت سلطة الطاقة في غزة أنّ المحطة لن تعود الى العمل قبل عام.

في المقابل، اعترف الجيش الاسرائيليّ بمقتل عشرةٍ من جنوده في الساعات الاربع والعشرين الماضية، وبذلك يرتفع الى 53 عدد الجنود والضباط الذين اعترف الاحتلال رسمياً بمقتلهم منذ بدء العدوان.

وصعّدت اسرائيل من عدوانها الإرهابيّ على غزة فجراً، حيث استشهد نحو عشرين فلسطينياً في القصف المتواصل منذ منتصف الليل.

وقد طاول العدوان الإسرائيليّ منزل رئيس الحكومة السابق اسماعيل هنية غرب مخيم الشاطىء، واستشهد ثلاثة فلسطينيين في قصف منزل عائلة النجار في خان يونس،  وفي رفح حصد العدوان ثمانية شهداء و35 جريحاً في قصف منزل عائلة ابو زيد، أما  في مخيم البريج سقط سبعة شهداء و40 جريحاً في القصف المدفعي، كذلك وقع العديد من الاصابات في قصف منزل عائلة عجور.

وقصف الاحتلال مدرسة البحرين التابعة لوكالة الاونروا جنوب القطاع وهي تؤوي عائلات نازحة، كما دمرت الطائرات الحربية مقرّ قناة الأقصى في حيّ النصر كما قصفت برج الشروق الذي يضم العديد من المؤسسات الاعلامية.

لترتفع بذلك حصيلة العدوان الإسرائيليّ حتى اللحظة إلى أكثر من 1229 شهيداً ونحو 7000 جريحاً.

في وقت تتعرض فيه غزة منذ فجر اليوم لسلسلة غارات غير مسبوقة استهدفت عشرات المؤسسات والمقارّ فضلاً عن تدمير عشرات المنازل بينها مبنى وزارة المالية، ومباني فضائية وإذاعة الأقصى.

 

اخترنا لك