المطران حنا: الصامتون شركاء في الجريمة ضد غزة

رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا يشير إلى إن من تآمر على سوريا لا يتوقع أن يكون مناصراً لفلسطين ويقول "لا نتوقع خيراً ممن يتصرف بناء على أوامر من البيت الأبيض".

المطران حنا: موقف أوباما واضح لجهة انحيازه لصالح إسرائيل
أكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأورثوذكس المطران عطالله حنا أن أضعف الإيمان في مبادرات وقف إطلاق النار في غزة هو أن تتضمن ضرورة رفع الحصار، رافضاً أي هدنة استسلامية، معتبراً أن أي هدنة يجب أن تكون ضمن الحفاظ على كرامة غزة.
وفي مقابلة مع الميادين اعتبر حنا أن كل المبادرات لم تلب حقوق الشعب الفلسطيني كما يجب، محملاً الرئيس الأميركي ومسؤولين غربيين مسؤولية ما يجري في غزة، كما اعتبر أن الصامتين شركاء في الجريمة ضد غزة أيضاً.

المطران حنا رأى أن الوحدة الوطنية تجلت في غزة حيث لا فرق بين فصيل مقاوم وآخر لأن الكل واحد في وجه العدوان، داعياً إلى أن يكون الرد على إسرائيل بتعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بها. ورأى أن هدف العدوان على غزة هو تصفية القضية الفلسطينية وإرغام الشعب الفلسطيني على التنازل عن حقوقه، لافتاً إلى أن "غزة أعطتنا درساً بالوطنية والاستقامة والصمود".

ورأى أن من يفرح لمقتل طفل فلسطيني لا يمكن أن يسمع صوت الكنيسة المطالب بالعدالة الانسانية في فلسطين، وكشف أنه وجه رسالة إلى البابا ومعظم مجالس الكنائس مشيراً إلى أن الكثيرين متضامنون مع القضية الفلسطينية.

وقال المطران حنا "لا يوجد ربيع عربي هناك ربيع دمار وتدمير لوطننا العربي".

وعن أوضاع المسيحيين في المنطقة أكد حنا أن هؤلاء جزء من الأمة وليسوا طائفة منعزلة عن العرب وهم ينطلقون من عروبتهم. وقال إن "أي اعتداء على فلسطيني هو اعتداء على كل الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين"، مضيفاً "ما نقوم به في ظل العدوان تجاه المواطنين النازحين أو المشردين ليس أكثر من واجب".

المطران حنا أشار إلى أن "هناك من العرب من تآمر على سوريا ولا نتوقع منه أن يكون مناصراً لفلسطين وعليه العودة إلى رشده". كما قال "لا يمكن ان نتوقع شيئاً من جامعة الدول العربية" منوهاً إلى أن بعض القادة العرب تحركوا ولكن تحركهم كان دون المستوى المطلوب". وقال في هذا الشأن "لا نتوقع خيراً ممن يتصرف بناء على أوامر من البيت الأبيض".