سوريا: حركة تسوق ناشطة في العاصمة لمناسبة العيد

أسواق العاصمة دمشق تشهد حركة تسوق كثيفة عشية التحضير للعيد المبارك. والمتسوقون يؤكدون تحسن الحال الأمنية ما شجعهم على القدوم إلى الأسواق، فيما يشتكي آخرون من غلاء غير مسبوق.

حركة تسوق نشطة شهدتها أسواق دمشق بالتزامن مع العيد
أسواق دمشق استعادت عافيتها عشية عيد الفطر. إزدحام استحضر صوراً غابت منذ بدء الحرب قبل أربع سنوات، وأشعر الآخرين بالاطمئنان  بعد فترات من التوتر تبعاً للظرف الأمني.

رهف موظفة جاءت من محيط دمشق القريب. مشوار التسوق بدا أكثر متعة هذا العام، مع تلاشي الخوف وحال الاطمئنان التي يشعها حضور المتسوقين. تقول رهف "معنوياً العام الحالي أفضل. لم تسقط قذائف سوى في يوم واحد أما باقي الأيام فالأمور تمام وهدوء، ونستطيع أن نبقى حتى الساعة 12 ليلاً.. نحنا مبسوطين وفرحانين".

لكن الاكتظاظ وخصوصاً في سوقي الحمرا والصالحية للألبسة ينغصه الغلاء الفاحش. غلاء دفع بكثيرين للعزوف عن الشراء أو اختصار مشترياتهم للحد الأدنى، بالرغم من الإغراءات التي يقدمها التجار. تقول مواطنة خلال تسوقها "جئت لأتبضع لي ولأولادي، يوجد غلاء لكننا اشترينا".

في المقابل، لا يخفي الباعة فرحتهم بالحركة المرضية بالتسوق. صورة مشجعة تبدد حالة من الجمود المطبق وتبشر باستعادة السوق بعض حيويته.

يقول أحد التجار "الاستقرار جعل الأسواق أفضل حالاً، الناس تريد شراء حاجياتها وإن شاء الله الأمور للأفضل". يقول آخر "إن السنة هذه أفضل من الماضية، العالم بدأت تخرج في المساء وهناك حركة مبشرة".

في خلفية الصورة أيضا إصرار السوريين على الحياة. فعلى بعد كيلومترات قليلة يعاني كثيرون ظروف النزوح وآخرون يتعرضون للهاون وخصوصاً في محيط ساحة العباسيين.

 

اخترنا لك