إسرائيل ترفض هدنة إنسانية لـ 24ساعة وتتحدث عن الهدوء مقابل الهدوء

بعد إعلان فصائل المقاومة الفلسطينية عن قبولها بالهدنة الإنسانية المؤقتة لـ 24 ساعة التي دعت إليها الأمم المتحدة، إسرائيل تتحدث عن هدنة مقابل هدنة، وتقصف مقر الأونروا في غزة وحصيلة عدوانها اليوم 14 شهيداً.

المقاومة أعلنت موافقتها على الهدنة التي طرحتها الأمم المتحدة
هدنةٌ مقابل هدنة، هكذا أعلنت إسرائيل عن قبولها لوقفٍ مؤقتٍ لإطلاق النار لمدة 24 ساعة، الهدنة دعت إليها الأمم المتحدة ووافقت عليها فصائل المقاومة قبل ذلك.

لكن قبل دخولها حيز التنفيذ قصفت قوات الإحتلال مقر رئاسة تشغيل الأونرا، فيما وصلت حصيلة العدوان الإسرائيلي اليوم إلى 14 شهيداً، لتبلغ حصيلة العدوان 1032 شهيداً.

 

هدنة ميدانية جديدة هذه المرة تمتد لـ 24 ساعة، قالت الفصائل الفلسطينية إنها وافقت عليها استجابة لتدخل الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع أبناء قطاع غزة، وتأخرت إسرائيل في التجاوب معها.

حاولت إسرائيل بعد الهدنة الأولى تمديدها لأربع ساعات حتى منتصف الليلة الماضية، ثم أعلنت من جانب واحد عن هدنة لـ 24 ساعة في محاولة لفرض وقف لإطلاق النار تحت عنوان "تمديد الهدنات"، لكن المقاومة رفضت ذلك ودكت تل أبيب والمستوطنات الإسرائيلية بالصواريخ.

لم تنجح إسرائيل في فرض معادلتها، فسرعان ما عاودت استهدافها لقطاع غزة بالغارات الجوية والقذائف الصاروخية، حيث سجل قصف عنيف استمر لساعات وخرق موعد الهدنة الجديدة التي بدأت عند الثانية ظهر الأحد بتوقيت القدس المحتلة، عندما استهدفت طائراته الحربية مقراً للأونروا ومنزلاً وسط مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد سيدة وجرح عدد من أبنائها.

الخرق الإسرائيلي قابله رد من قبل المقاومة التي استهدفت حشوداً ومواقع للجيش الإسرائيلي شرق غزة، بدت الهدنة الجديدة تترنح، لم يتوقف القصف لكن وتيرته خفت بشكل كبير خلال ساعات الهدنة.

تقول فصائل المقاومة إن الهدنة لا يمكن أن تستمر لأكثر من ساعات، وأنها ليست الحل الذي تنشده لإنهاء هذه الدوامة الجديدة من العدوان الإسرائيلي على غزة، وأنها ما زالت تصر على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يرتبط بفك الحصار عن القطاع.