حراك دبلوماسي إيراني مواكب لتطورات غزة، وتأكيد على رفع الحصار

حراك دبلوماسي إيراني تمثل باتصالات أجراها وزير الخارجية مع نظرائه في الكويت وتركيا وقطر، بالإضافة إلى اتصال مع السيد حسن نصرالله، ودعوة وجهتها طهران لللجنة فلسطين في حركة عدم الإنحياز للاجتماع الأسبوع المقبل.

اتصال ظريف بالسيد نصرالله تركز فيه الحديث حول غزة
بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التطورات الأخيرة في المنطقة والأوضاع في فلسطين ولاسيما في قطاع غزة، وأكدا ضرورة رفع الحصار عن القطاع.

كما أعرب الجانبان خلال اتصال هاتفي الأحد عن قلقهما من الفتنة الطائفية في المنطقة ومحاولة زرع الفرقة بهدف إضعاف العالم الإسلامي، وأكدا "ضرورة توخي اليقظة والحذر وتضامن الشعوب المسلمة لإحباط هذه الفتنة وأهمية التحرك باتجاه ضمان مصالح الدول الإسلامية".

وقال ظريف "تنفيذاً لأوامر قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي فقد وجه الرئيس حسن روحاني بدعم المقاومة والحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية"، معتبراً أن وعي العالم الإسلامي ضروري لتحقق مطالب الشعب الفلسطيني.

من جهته قدّر السيد نصرالله حراك إيران الدبلوماسي، مشدداً على ضرورة الاستفادة من كل الإمكانات الإقليمية والدولية لردع الكيان الصهيوني عن جرائمه، معتبراً أن الهجمات الصهيونية أكبر دليل على جرائمها بحق الإنسانية.

كما اتصل ظريف بنظيره الكويتي صباح الخالد الصباح واعتبر خلال الاتصال أن الكيان الصهيوني "استغل ظروف محاصرة قطاع غزة وشن عدوانه"، وأن وقف اطلاق النار يجب أن يؤمن رفع الحصار عن القطاع وعدم تكرار هكذا اعتداءات.

وعلى صعيد الاتصالات الدبلوماسية الإيرانية فقد نقل مراسل الميادين عن اتصالات أجراها ظريف أيضاً مع نظرائه التركي والقطري، لبحث الوضع في غزة.

كما وجهت إيران الأحد دعوة لجميع أعضاء "حركة عدم الانحياز"، بصفتها رئيساً لها للدورة الحالية، لعقد اجتماع للجنة فلسطين الأسبوع المقبل في طهران، وبحسب معاون وزير الخارجية عباس عراقتشي فإن الدعوة وجهت لأعضاء اللجنة الـ 14 وأيضاً لجميع أعضاء الحركة.