تظاهرات شعبية عربية داعمة لغزة ودعوات للجهاد ضد الإحتلال

تظاهرات حاشدة تجول شوارع الجزائر وبغداد ودمشق والبحرين وتونس، وترفع شعارات منددة بالعدوان على غزة، وتطالب بفتح الحدود للجهاد وسحب السفراء من الدول التي تدعم اسرائيل سراً أو علانية.

تقدمت رموز الثورة الجزائرية صفوف المتظاهرين ونادوا بالانتفاضة
أبناء ثورة المليون ونصف مليون شهيد ينتفضون لغزة. خرجو على كثرتهم نحو ساحة الشهداء. ملؤوا الشوارع والساحات بهتافات "بالروح بالدم نفديك يا غزة ".

وقال أحد الشباب المشاركون بالتظاهرة "نحن دائماً واقفون إلى جانب اخوتنا في غزة "، في حين أفصحت أخرى أنها حضرت "لنحرك الرأي العام. ليست المقاومة فقط معنية بالجهاد بل كلنا معنيون بالقضية الفلسطينية".

وقال ممثل "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" محمد الحمامية إن "الدعم الشعبي هو عبارة عن رسالة للعالم اأن الشعب الجزائر داعم للشعب الفلسطيني وأن الجزائرين هم فلسطنيين بالمغرب العربي".

وتقدمت رموز الثورة الجزائرية صفوف المتظاهرين ونادوا بالانتفاضة. وقالت المجاهدة الرمز جميلة بوحيرد التي شاركت في التظاهرة الداعمة للمقاومة في غزة، "52 سنة والحكام يكذبون عليكم. أنا هنا من أجلكم اولادي أعزكم وأساندكم".

وعبر مجاهد عن تمنيه أن تأتي المقاومة الفلسطينية بالنصر. وتوحدت أحزاب سياسية وجمعيات المجتمع المدني وائمة ودعاة حول كلمة واحدة "كفانا صمت أين الضمير العربي؟".

ودعا الوزير السابق والقيادي السياسي أبو جرة سلطاني النظام العربي للإنتفاض لكرامة غزة التي "كنا نقول نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة. مظلومة اليوم فلسطين مقتولة ومع ذلك ننظر ونقول الأمر لا يخصنا".

أما جلول حجيمي، الأمين العام لنقابة أئمة المساجد  فأكد أن "كل دولة لم تقم مقام النصرة سيصل اليها العدوان لأن العدو الصهيوني يتربص بكل دولة ليمزقها".

وطوقت الشرطة التظاهرات في الشارع الجزائري خوفاً من انفلاتها بعد السيل العارم من البشر لنصرة غزة.

 

 

وفي تونس توافد الآلاف إلى شارع الحبيب بورقيبة في مسيرة مساندة للشعب الفلسطيني وتنديداً بالاعتداءات التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. شعراء وفنانون وسياسيون ومواطنون خرجوا لأجل غزة في تظاهرات جابت شوارع العاصمة التونسية منددين بالعدوان. ورفعت مسيرات الغضب شعارات التأييد والدعم لغزة المقاومة وسط دعوات الى تحرير فلسطين من الاحتلال.

وأشاد المتظاهرون بالدور البطولي الذي تقوم به المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن شعبها، منتقدين غياب الدور العربي المساند والداعم لغزة في محنتها.

أشاد المتظاهرون بالدور البطولي الذي تقوم به المقاومة الفلسطينية
أكد مشاركون أن فلسطين والقدس هي البوصلة
أما سوريا المشغولة بأزمتها، فلم تنس القضية المركزية، فلسطين، حيث شارك آلاف الفلسطينيين والسوريين في إحياء يوم القدس العالمي بمسيرة انطلقت من مدخل سوق الحميدية باتجاه ساحة الجامع الأموي.

وقال مشاركون إنهم جاؤوا للتأكيد بأن فلسطين والقدس هي البوصلة، و"جميعاً سنبقى نقاتل ونقاوم من أجل القدس" .

وانطلقت دعوات من أجل توحيد العمل المقاوم في لحظة لا مجال فيها لأي خلاف أو تشتت.

وقال "عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ماهر الطاهر، إنه "يجب تشكيل قيادة وطنية تضم كافة القوى لتكون نواة قيادة الحرب على الاحتلال . ونؤكد أن حرب غزة لن يكون ما بعدها مثل ما قبلها ونقول للأنظمة العربية كفاكم تخاذلاً".

وتخلل التظاهرة دعوات لإنتفاضة ثالثة تربك الاحتلال في مختلف أرجاء فلسطين.

وحث الدكتور طلال ناجي، نائب الامين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة الشعب الفلسطيني في كل الاراضيي الفلسطينية على إطلاق الانفتاضة الثالثة الجديدة. والتي بدأت تباشيرها بالفعل من رام الله وقلنديا والخليل ونابلس وتعم كل فلسطين.

تظاهرات مماثلة جرت في العاصمة العراقية بغداد إحياء للمناسبة نفسها، فرفرفت شعارات "الموت لإسرائيل وحلفائها" و"لن تنسينا الأحداث فلسطين" فوق رؤوس المشاركين.

اختيار المشاركين لساحة الفردوس وسط بغداد لم يكن وليد الصدفة. هناك أعلن الأميركيون احتلالهم عاصمة الرشيد ومنها تحيا ذكرى فلسطين.

ولم تستطع تقلبات الزمن وأزمات العراق السياسية والأمنية أن تمحو هذا الجرح. ويرى العراقيون أن الدعوة لنصرة القدس ليست طارئة وانما مترسخة في وجدان العراقيين وقناعاتهم.

ويستذكر العراقيون فلسطين وهم يواجهون التنظيمات المتطرفة ولسان حالهم يقول العدو معروف، والأرض لم تحرر بعد وقصص الجهاد يجب أن تروى من فلسطين. 

ومن العراق إلى البحرين حيث خرج الآلاف في مسيرات لإحياء يوم القدس العالمي، ونددوا بالعدوان الاسرائيلي على غزة مؤكدين دعم القضية الفلسطينية ورددوا شعارات تؤيد اهالي غزة وتدعم المقاومة.

ندد البحرينيون بالعدوان على غزة مؤكدين دعم القضية الفلسطينية