الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في خان يونس والمقاومة توافق على هدنة إنسانية لـ12 ساعة

يوم جديد من العدوان الإرهابي الإسرائيلي على قطاع غزة يبدأ بمجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال بحق عائلة نجار في خان يونس مسفرة عن سقوط 11 شهيداً لترتفع حصيلة العدوان إلى ما يقارب 883 شهيداً وأكثر من 5840 جريحاً.

العدوان الإسرائيلي مستمر حاصداً المزيد من أرواح الأبرياء
مجزرة جديدة أضيفت فجر اليوم السبت إلى سلسلة المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء عدوانه على قطاع غزة قبل 19 يوماً. 

فقد أفاد مراسل الميادين باستشهاد 11 شخصاً بينهم أطفال ونساء ومسنون في قصف إسرائيلي لمنزل عائلة النجار في خان يونس، فيما الطواقم الطبية والدفاع المدني لا تزال تبحث علي اشخاص تحت الأنقاض. وبحسب مراسلنا فإن غالبية هؤلاء من النازحين الذين دمر الاحتلال بيوتهم في بلدة خزاعة التي شهدت مجزرة وحشية قبل يومين. 

وتزامن ذلك مع غارة استهدفت منزلاً لعائلة الرميلي في منطقة الزاويدة غرب المنطقة الوسطى، ما أدى لاستشهاد شاب وإصابة 12 آخرين. وبلغت حصيلة الشهداء في ساعات الفجر الأولى من اليوم السبت 17 شهيداً لترتفع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 883 شهيداً وما يتجاوز 5840 جريحاً.

في غضون ذلك أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية موافقتها على هدنة إنسانية لمدة اثنتي عشرة ساعة بدءاً من الساعة الثامنة صباحاً.

وفي هذا السياق أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال موافقة الحركة على مقترح "تهدئة إنسانية" لمدة 12 ساعة، مشيراً إلى أن قيادة حماس ستصدر خلال ساعات بياناً تؤكد فيه موقفها من التهدئة الإنسانية ضمن ثلاثة شروط: أن تكون التهدئة غير مرتبطة بأي اتفاقية سياسية، وأن يكون هناك برنامج إغاثي حقيقي، يضمن فيه فتح جميع المعابر الإسرائيلية وأيضا معبر رفح البري، إضافة إلى إدخال جميع المساعدات الطبية والغذائية لغزة.