في يوم القدس.. الكبار لم ينسوا والصغار سيعودون حتماً

في يوم القدس العالمي حكاية لاجىء فلسطيني في لبنان، وحلم العودة الذي لن يموت.

لم يتوان عن فتح ذكرياته
الوصية فلسطين. حمّلها الحاج إلى أولاده وأحفاده كغيره من اللاجئين.
لأبي بسام ولكل هؤلاء زيتونة في تراب أرضهم، كلما ابتعدوا عنها ضربت جذورها عميقاً، تنتظر حزم أمتعتهم لأنهم عائدون. فلسطين حكاية جرح ومعاناة وعشق في قلب الحاج أبو بسام. هو الفدائي الذي اضطره واجبه الوطني إلى ترك فلسطين وأهله وناسه عام 1967 ليصبح لاجئاً في مخيم برج البراجنة في بيروت. هو ابن النكبة..عايش معاناتها ولم يزل.  في قلبه حسرة.. وفي عيونه أمل العودة.. يبكي اليوم فلسطين وأهلها .  

اخترنا لك