المطار الإسرائيلي الأكبر.. خارج الخدمة!

إدارة الطيران الإتحادية في الولايات المتحدة تقرر رفع القيود على رحلات شركات الطيران إلى مطار بن غوريون في تل ابيب. يأتي ذلك بعد قرار عدد من شركات الطيران والمنظمات المعنية تعليق الرحلات على خلفية سقوط صواريخ المقاومة في محيط مطار بن غوريون.

شركات طيران أميركية وأوروبية ألغت رحلاتها من وإلى إسرائيل
لأول مرة منذ 23 عاماً تعلق الرحلات إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، عام 1991 توقف العمل في المطار الإسرائيلي الأكبر بقرار إسرائيلي على خلفية الحرب الغربية على العراق، أو ما اصطلح على تسميتها عاصفة الصحراء، يومها كان تهديد الصواريخ العراقية جاداً نسبياً.

اليوم يأتي تعليق الرحلات على خلفية العدوان الإرهابي على غزة والرد الفلسطيني الذي وصلت صواريخه إلى مكان قريب من المطار، لكن المفارقة أن القرار اتخذته شركات ومنظمات دولية معنية بالطيران وخطوط السفر، وفي مقدمها الهيئة الأوروبية لسلامة النقل الجوي ومنظمة الطيران الفدرالية الأميركية.

وفي محاولة لنفي أي صبغة عن الخطوة الأميركية، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القرار يعود فقط لأسباب أمنية.

الحكومة الإسرائيلية أكدت أن لا داعي عملياً لهذه الخطوة، وأعلنت عن فتح مطار عوفدا شمال غرب فلسطين المحتلة كبديل عن مطار بن غوريون في مسعى لإقناع الخطوط العالمية بوقف المقاطعة الجوية لإسرائيل، لكن أياً منها لم يستجب ما يشير إلى أسباب أخرى محتملة تقف وراء هذه المقاطعة.

وفي إشارة إلى أن مقاطعة مطار تل أبيب لم تكن وليدة مخاوف أمنية، أعلن الملياردير الأميركي مايكل بلومبرغ أنه سيستقل الطائرة إلى تل ابيب تضامناً مع إسرائيل لثني الولايات المتحدة عن قرارها.