اشتباكات عنيفة بين الجيش وداعش شمال سوريا

اشتباكاتت عنيفة مستمرة بين الجيش السوري وتنظيم داعش في ثلاث جبهات شمال البلاد، بعد محاولة التنظيم شن هجوم على الفرقة 17 في الرقة، ومطار كويرس بريف حلب، ومواقع أمنية وحزبية في الحسكة.

من محيط الفرقة 17 في وقت سابق
دارت اشتباكات عنيفة الخميس بين الجيش السوري وتنظيم داعش، على ثلاث جبهات في شمال سوريا.

ويشن داعش هجوما منسقا ضد الجيش، حيث تدور معارك هي "الاعنف" بين الطرفين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

واستهدف الهجوم الفرقة 17 في ريف الرقة شمالاً، ومقر حزب البعث وفوجاً عسكرياً في الحسكة شمال شرق البلاد، ومطاراً عسكرياً في ريف حلب.

وكان التنظيم قد اعلن اخيراً إقامة "الخلافة الاسلامية" انطلاقاً من مناطق تفرد بالسيطرة عليها في شمال العراق وغربه وشمال سوريا وشرقها.

وبدأت الهجمات بعد منتصف الليل على مقر الفرقة 17 في الرقة، بعد اقدام عنصرين من التنظيم احدهما سعودي على "تفجير نفسيهما بعربتين مفخختين، احداهما في كتيبة الكيمياء داخل الفرقة 17 المحاصرة شمال مدينة الرقة، والاخرى في محيط الفرقة"، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومركزه في لندن.

واندلعت على الاثر اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة وسط قصف متبادل بالمدفعية والهاون ترافق مع قصف الطيران السوري للمسلحين في محيط الفرقة. وتفيد المعلومات بسقوط عشرات القتلى بين عناصر داعش، حيث نقلت جثثهم إلى المشفى الوطني بالرقة.

واكدت "الدولة الاسلامية" في تغريدات على الحساب الرسمي لـ"ولاية الرقة" على موقع "تويتر"، انها بدأت ما وصفتها بـ"عمليات مباركة على الفرقة 17"، اثر تنفيذ عنصريها ابو صهيب الجزراوي وخطاب الجزراوي، عمليتين انتحاريتين ضد الفرقة.

وعرض الحساب صوراً لست جثث ورؤوس مقطوعة، قائلاً انها جثث تعود لجنود سوريين.

وفي الحسكة، هاجم داعش "فوج الميلبية" التابع للجيش السوري، كما تدور معارك "بين عناصر حماية فرع حزب البعث العربي الاشتراكي ومقاتلين من الدولة الإسلامية، إثر محاولة اقتحام مقاتلين من الدولة الاسلامية لمبنى فرع الحزب". بحسب ما أكده حساب "ولاية البركة (الحسكة)" التابع لداعش على تويتر، الذي أضاف انه يشن "اكبر عملية عسكرية" له في الحسكة، من خلال "الهجوم على فوج الميلبية وجبل كوكب وحواجز مدينة البركة"، مشيراً الى "اقتحام فرع حزب البعث".

وفي ريف حلب، تتزامن المعارك بين "الدولة الاسلامية" والجيش السوري في محيط مطار كويرس العسكري، مع قصف الطيران السوري لليوم الرابع لتجمعات المسلحين في مدينة الباب التي تسيطر عليها "الدولة الاسلامية" شمال المطار. من ناحية ثانية، اعلن جيش اﻹسلام انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في الغوطة الشرقية، وأطلق ما سمّاه حملة (القبضة الحديدية) لسحق من وصفهم بالمفسدين. كما أفاد مراسل الميادين بوقوع اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين الجيش والمجموعات المسلّحة في حيّ الوعر بحمص، تزامنًا مع محاولة عناصر من مسلّحي داعش التقدم باتجاه شركة الغاز.  وفي جرود القلمون تقدّم الجيش خلال عمليةٍ عسكرية لفصل جرود المنطقة عن جرود الزبداني، بهدف قطع طرق إمداد المسلّحين.