مرة جديدة الاحتلال يستخدم الأسلحة المحرمة دولياً في عدوانه على غزة

تستخدم إسرائيل مختلف أنواع الأسلحة في عدوانها على الفلسطينيين في غزة، وعلى غرار الاعتداءات السابقة تستخدم إسرائيل أسلحة محرمة دولياً.

ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها إسرائيل أسلحة محرمة دولياً
أعلن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تأليف لجنة دولية لها صفة عاجلة للتحقيق بشأن "كل الانتهاكات" المرتكبة في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وصوتت لمصلحة القرار 29 دولة بينها روسيا والصين من أصل 46 فيما عارضته الولايات المتحدة وامتنعت الدول الأوروبية عن التصويت.

وتستخدم إسرائيل مختلفة أنواع الأسلحة في عدوانها على الفلسطينيين في غزة، وعلى غرار الاعتداءات السابقة فإن من بين هذه الأسلحة ما هو محرم دولياً.

أمام هذا الواقع تبدو صعبة مهمة طواقم المستشفيات وتجهيزاتها في معالجة ما يحمله إليها المسعفون، ولا سيما أنواعاً جديدة من الجروح  والحروق والآثار الدامية على الأجساد، تنتج عن القصف العنيف، لا يعرف الأطباء كيف يتعاملون معها.

ليس جديدا على إسرائيل أن تتعمد استخدام أسلحة محرمة دولياً في كل حرب تخوضها ضد العرب. ففي لبنان عام 2006 استخدمت قنابل عنقودية لا تزال تفتك بأعضاء الناس بعد مرور ثماني سنوات برغم الجهود الجبارة لإزالتها. في حربها على غزة عام 2008 جربت أنواعاً من القنابل المحرمة دولياً لاحتوائها على الفسفور الأبيض.

في حرب 2012 لم تتوان عن تجريب قذائف حارقة ذات قوة تدميرية هائلة على الحجر. قذائف مزقت أجساد البشر وأحرقت الجثث كأنما في أفران غاز. وفي هذه الحرب أيضاً يشهد الأطباء على استخدام الجيش الإسرائيلي أسلحة جديدة غير تقليدية، وذلك بحسب طبيعة الإصابات التي يتعاملون معها. قنابل مسمارية وقذائف ذكية تحتوي شظايا الكترونية تناثرت في أجساد الشهداء والناجين.  

إستخدام الأسلحة المصنفة فتاكة مخالف للقانون الدولي، لكن اسرائيل لا تبالي بأي قانون، ففي النهاية لن يحاسبها العالم، كما لم يفعل من قبل.