شهداء غزة تجاوزوا الـ 600 والعدو يركز استهدافه للمساجد والمشافي

يواصل الجيش الإسرائيلي هجومه الجوي والمدفعي بكثافة على قطاع غزة لليوم السادس عشر على التوالي، واضعاً الأطفال والنساء والمسنين على رأس أهدافه، إضافة إلى المساجد والمستشفيات.

دمار منزل في غزة بعد غارة استهدفته (أ ف ب)
كل أيام غزة صارت متشابهة، ليلها ونهارها، قصف ودمار ودماء، ثم شهادة..
سلسلة غارات على مناطق مختلفة في قطاع غزة بدءاً بخان يونس ومخيم النصريات، مروراً بمخيم الشاطئ، وصولاً إلى دير البلح، استشهد على إثرها شهداء من بينهم نساء وأطفال. قصف دير البلح سبقه قصف لمستشفى شهداء الأقصى في نفس الحي وتدمير جناح العمليات فيه، وكأن آلة الحرب الإسرائيلية تتعمد تدمير المستشفيات لتوجه بعد ذلك فوهتها باتجاه الفلسطينيين. آلة الحرب دمرت أيضاً أكثر من خمسة عشر منزلاً في غزة، ما يعني المزيد من الشهداء الذين فاق عددهم الـ 600 شهيد. إلى ذلك واصلت المقاومة الفلسطينية اطلاق الصواريخ على المستوطنات، وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن وتيرة اطلاق الصواريخ في ارتفاع، لتواصل بذلك تصديها للعدوان الإسرائيلي موقعة به عديد القتلى والإصابات. صواريخ المقاومة أصابت منازل مستوطنين على نحو مباشر قرب تل أبيب ملحقة بها أضرارا مادية وأخرى باتجاه عسقلان وأسدود، كما قامت المقاومة بعمليات برية نوعية تمكنت من خلالها من تجاوز الخطوط الخلفية لقوات الإحتلال. كتائب القسام قالت إنها تمكنت من قتل ما يزيد عن خمسين جندياً إسرائيلياً بين ضابط وجندي فيما تختصر إسرائيل العدد في أقل من 30.