تفكيك خلية "جهادية" في جنوب فرنسا

السلطات الفرنسية تعتقل خلية من ثلاثة أشخاص في ألبي جنوب البلاد يشتبه بأنها كانت تخطط لتحركات عنيفة، والتحقيقات الأولية تشير إلى أن أحدهم كان يعمل على تجنيد جهاديين للقتال في سوريا.

فرنسا تتخذ تدابير حازمة لمنع ظاهرة تجنيد الجهاديين للقتال في سوريا
اعتقل رجلان وامرأة الثلاثاء في ألبي جنوب فرنسا يشتبه بانتمائهم إلى خلية جهادية كما يشتبه أنها كانت تعد "لتحركات عنيفة"، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن "اثنين من المشتبه بهم عادا في نيسان/ أبريل وأيار/ مايو من زيارة لسوريا استمرت ثلاثة أشهر وأن أحدهما قد يكون عمل على تجنيد مسلحين للقتال في سوريا".

واعتقل الثلاثة بواسطة استنابة قضائية أصدرها قاض من باريس متخصص في قضايا الإرهاب.

وتواجه فرنسا على غرار العديد من الدول الأوروبية ظاهرة توجه أعداد متزايدة من الجهاديين للقتال في سوريا إلى جانب مسلحي المعارضة. 

واتخذت السلطات الفرنسية في الأشهر الأخيرة تدابير قانونية خاصة لمكافحة هذه الظاهرة والتصدي لشبكات التجنيد ومنعها من مغادرة البلاد، خشية أن ينفذ الجهاديون اعتداءات داخل البلدان التي يعيشون فيها لدى عودتهم إليها.