الجيش السوري يتقدم في مورك بريف حماه ويصل إلى وسطها

يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية مع قوات الدفاع الوطني في مدينة مورك شمال حماة، ومصدر ميداني يكشف للميادين أن الجيش سيطر على عدة نقاط استراتيجية داخل المدينة وأن عدد قتلى المسلحين تجاوز الـ 150 قتيلاً.

السيطرة على مورك يفتح الباب لفك الحصار عن معسكر وادي الضيف في ريف ادلب
آثار الدمار تحكي ما مرت وتمر به مدينة مورك، منذ أكثر من عام والمعارك حول هذه المدينة مستمرة.
منذ بضعة أيام بدأ الجيش السوري مع قوات الدفاع الوطني عملية عسكرية في مورك، عملية تقدم فيها عبر المحورين الشرقي والغربي للمدينة وسيطر على مساحات واسعة فيها، قاطعاً طريقي امداد المسلحين الشرقية والغربية. أحد عناصر الجيش يشرح ما قام به الجيش ويقول "قامت قواتنا الباسلة بالتقدم باتجاه مورك من الجهة الشرقية والسيطرة عليها، وقامت مجموعات باقتحام وسط مورك من الجهة الشرقية، ووصلنا إلى مقر البلدية والمقبرة وتلة الشيخ علي".. أهمية استراتيجية تكتسبها مورك من موقعها شمال مدينة حماة على الطريق الدولية بين دمشق وحلب، هي الممر الإجباري للمسلحين بين ريفي إدلب وحماة. خسارة كبيرة سيلحقها سقوط مورك بالمسلحين، إحكام السيطرة عليها يكشف خطوط امدادهم ويفتح طريق الجيش باتجاه ريف ادلب الجنوبي وطريق الإمداد لمعسكر وادي الضيف والحامدية المحاصرين منذ أشهر. أعنف المعارك حالياً تدور في جبهة الحي الشرقي، هذه الجبهة تمثل خط تماس مباشر مع المسلحين، الغارات التي ينفذها سلاح الجو تحد من وصول الدعم للمسلحين من ريف إدلب، ما أدى إلى تراجعهم ودفعهم إلى تحصين مواقعهم في خان شيخون، تحضيراً للانسحاب، بحسب المصادر العسكرية.