فيينا تشهد أكبر تظاهرة في أوروبا دعماً للشعب الفلسطيني

فيينا تشهد أكبر تظاهرة احتجاجية تضامناً مع الشعب الفلسطيني رافضة للجرائم التي ترتكبها اسرائيل بحق الفلسطينين في قطاع غزة فيما يبدو العتب كبيراً على الدول العربية.

اسرائيل مجرمة... اسرائيل ارهابية... الحرية لغزة والحياة لغزة
إسرائيل مجرمة... إسرائيل إرهابية... الحرية لغزة والحياة لغزة...

وسط هذه الهتافات احتشد آلاف قدر عددهم ما بين 15 إلى 20 ألفاً في تظاهرة جابت شوارع العاصمة النمساوية فيينا، استنكاراً للمجازر الاسرائيلية، وتضامناً مع الفلسطينيين الذين يقتلون على مرأى ومسمع العالم في قطاع غزة.

يقول مشارك عربي في تظاهرة فيينا "نتظاهر هنا في فيينا من أجل أن نقول للعالم بأن المتظاهرين هم كلهم هنا واقفون للتضامن مع الشعب الفلسطيني من أجل حرية فلسطين وشعب فلسطين". 

تظاهرة النمسا جمعت أعلاماً محتلفة، ولغات مختلفة، ومشاركة أجانب من جنسيات متعددة، إلى جانب أهل البلد.

تعبر متظاهرة نمساوية شاركت في التظاهرة عن غضبها قائلة "إنهم يقتلون الناس... إنهم يقتلوم الأطفال بلا رحمة.. نحن نشاهد يومياً أطفال غزة مضرجين بدمائهم". واعتبرت أن ما يجري "عار بالنسبة لكل الدول وعار بالنسبة لإسرائيل" معربة عن أسفها لعدو قدرتها القيام بشيء.  

متظاهرة نمساوية أخرى تقول إن "الإسرائيليين يقتلون الأبرياء والأطفال الذين يعلبون على الشواطئ"، لافتة "نحن ضد ما تقوم به إسرائيل... نحن ضد الصهاينة".

 فلسطينيو النمسا كانوا أول الحاضرين، رفعوا علم بلادهم، وناشدوا المجتمع الدولي التحرك لوقف إزهاق الدم الفلسطيني، لكن العتب كبير على الدول العربية.

تأسف متظاهرة فلسطينية شاركت في التظاهرة الأضخم التي شهدتها الدول الأوروبية، لعدم وجود أي تظاهرة مماثلة في الدول العربية" معتبرة أن ذلك محزن جداً. 

التظاهرة إنطلقت من أمام محطة القطار الرئيسية في فيينا وست بانهوف واتجهت نحو مقر الرئاسة فمقر مجلس النواب وانتهاءاً بالمكتبة الوطنية النمساوية الشهيرة، وكل أنهى حراكه على طريقه.