المقاومة تقلب الساعة: الزمن ليس إسرائيلياً

مصادر فلسطينية تؤكد لصحيفة "الأخبار" اللبنانية أن قطر وتركيا تعملان من أجل أن تقبل إسرائيل بشروط المقاومة في غزة، وقيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" يلمّح إلى أن المقاومة تميل إلى المبادرة "القطرية".

مصادر لصحيفة الأخبار: ما يزيد الأمور تعقيداً إصرار الاحتلال على الورقة المصرية للتهدئة
أكدت مصادر فلسطينية لصحيفة "الأخبار" اللبنانية أن "الساعات المقبلة ستكون حاسمة على صعيد ملف التهدئة"، مشيرة إلى أن "كلاً من قطر وتركيا تقودان مساع حثيثة لإلزام الاحتلال بالقبول بشروط المقاومة".

وقالت المصادر "إن ما يزيد الأمور تعقيداً إصرار الاحتلال على الورقة المصرية للتهدئة التي لم تقبلها المقاومة، وسلمت بدورها أنقرة والدوحة شروطها لوقف النار".

وقال قيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، عن المبادرات المطروحة، إنه توجد  المبادرة القطرية ــ التركية والمبادرة المصرية، ملمحاً إلى أن المقاومة تميل إلى "القطرية" التي تتضمن وجهة نظرها، وتابع أن "القاهرة تحاول عرقلة المبادرة القطرية".

وفي السياق نفسه أكد مسؤول في "حماس" للصحيفة رفض الحركة "أن يكون الوسيط والضامن للاتفاق الولايات المتحدة، لكننا نقبل الوسيط المصري إذا قبل ببنودنا".

 

من جهتها قالت صحيفة "العرب اليوم" الأردنية، إن "انتقال النقاش الدبلوماسي حول "التهدئة والمبادرات" من القاهرة إلى الدوحة، يؤشر بوضوح إلى أن المقاومة حسمت، على الأقل في هذه المرحلة، اتجاهات صراع الأجندات بالاتجاه التركي- القطري، الذي أصبح في ما يبدو ملاذاً يتيماً لمعالجة الأزمة التي أنتجتها مبادرة القاهرة".

وأشارت إلى أن الأطراف الفاعلة في المقاومة على الأرض، "مصرة على عدم القبول بتهدئة جديدة من دون "مكسب حقيقي" وأقل مكسب تقبله حماس هو "رفع الحصار والميناء" وفقاً لما أبلغه ممثل حركة حماس محمد نزال للصحيفة.

وهو الأمر الذي تتفهمه وتدعمه بالضرورة كل من أنقرة والدوحة، بعدما علقت الأزمة برمتها في رهان الأجندات. بالنسبة لنزال هناك ميزان جديد للقوى على الأرض يجب أن يفرض نفسه الآن.

 

اخترنا لك